جانب من لقاء سابق بين الرئيس عدلي منصور ومؤسسي حركة "تمرد"

كشف رئيس حزب "السادات الديمقراطيّ" الدكتور عفت السادات، أنه من الأشخاص الذين كانوا رافضين لوجود جماعة "الإخوان" عمومًا، وأنه حذّر من وجودهم في المشاركة في الحياة السياسيّة، وأن هناك الكثير كان يبحث عن الغنائم ليثبت أنه متواجد على الساحة. وأعلن السادات، خلال لقائه على قناة "أون تي في"، أنه اكتشف خلال الفترة الأخيرة فراغًا سياسيًا بعد 25 كانون الثاني/يناير 2011، وكان سببًا في طمع الأشخاص الذين يريدون الحصول على كل المكاسب التي تصبّ في مصالحها الشخصية، فيما وصف نظام الرئيس السابق محمد مرسي وجماعته، بـ"النظام الفاشل"، مؤكدًا أن "كل من تعاون مع جماعة (الإخوان المسلمين) أثبت أنه فاشل، وكان يجب عليه أن يتراجع فورًا، وأن الشعب المصريّ لن يقبل بوجود الجماعة مرة أخرى في الحياة السياسيّة، وأن هناك بعض أعضاء حركة (تمرّد) يمارسون ضغوطًا على الحكومة، ويتدخلون بترشيح أشخاص معينة، وهذا لا يجب أن يحدث، وأن هناك بعض الشباب بعد 25 يناير يطالبون المسؤولين بالرحيل، ويقومون بتهديدهم إذا لم يستجيبوا".
وأشار رئيس حزب "السادات الديمقراطيّ"، إلى أن هذه الأفعال الخاطئة التي تصدر من المواطنين، كانت سببًا في إحداث إثارة وشيوع حالة من الفوضى في الشارع المصريّ، وأنه لا يوجد سياسة أو سياسيون، والجميع أصبح يتحدث في كل شىء"، مضيفًا أنه "لابد أن تقف الدولة على قدميها مرة أخرى، وتُطبّق القانون، وأنه إذا صدرت أحكام بناء على القوانين الجديدة، فلابد أن تُحترم، وأنه كان ضد قانون التظاهر في هذا التوقيت، خوفًا من أن يتسبب في انقسام المجتمع، وكان يُفضّل أن يؤجل إلى حين وجود برلمان، ولكنه بعد أن صدر، لابد أن يُحترم لأننا في دولة قانون".