القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكَّد المتحدِّث الرَّسمي باسم وزارة الخارجيَّة السَّفير بدر عبد العاطي أننا "مررنا في الفترة السابقة بعد فض اعتصامي رابعة والنَّهضة بمرحلة دقيقة ومفصليَّة لم تحدث في تاريخ مصر"، مشيرًا إلى أن "الدبلوماسيَّة المصريَّة نجحت في تأدية دورها على أكمل وجه بفضل جهود السَّفير نبيل فهمي، وتوضيح الموقف المصري للدول الخارجيَّة
وأضاف عبد العاطي، خلال المؤتمر الصَّحافي، الذي عقده منذ قليل في مقر وزارة الخارجية، أن "الوزارة نجحت في تأدية دورها بسبب الدعم الشعبي الكامل لها"، مشيرا إلى أنه "تم التأكيد للدول الخارجية أن ما حدث في مصر كانت ثورة شعبية بكل المقاييس استجابت لها القوات المسلحة ودافع عنها جميع مؤسسات الدولة بما فيها وزارة الخارجية".
وقال السفير: إنه بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة كانت هناك محاولات مستميتة لتدويل الشأن المصري وفرض عقوبات على مصر، لكن الدبلوماسية المصرية كانت سباقة في التصدي لهذه المحاولات المستميتة، وقمنا بجزء ضخم للتواصل مع جميع الدول والتركيز مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وحقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم الخارجية: إننا استعنا بجهد من الدبلوماسية الشعبية لتوضيح الموقف المصري، مؤكدا أن "الدبلوماسية المصرية أصبح لها، وانتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، وعادت لتقول كلمتها"، مشيرا إلى أن "مصر كان لها صوت مسموع في رفض توجيه ضربة عسكرية ضد سورية، كما بذلنا جهدا كبيرا لإقناع بعض الدول برفع حظر سفر رعاياها إلى مصر".
وأضاف عبد العاطي أنه "ليست هناك اعتبارات أخرى تحكم التحرك الدبلوماسي سوى اعتبارات الأمن القومي". وأكد أن "الموقف المصري واضح تجاه القضية الفلسطينية، وأن مصر تدعم الحكومة والموقف الفلسطيني في مسار المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولابد من انتهاء المفاوضات بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أرضها". وأوضح أن "السياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو مختلفة تماما، بحيث أنها تتضمن مبادئ أساسية تقوم على المشاركة والاحترام المتبادل للمصالح المشتركة"، مؤكدا أن "جميع القضايا التي تشغل بال المواطن المصري هي أول اهتماماتنا لأننا نعبر عن صوت الشعب المصري".
وقال السفير: إنه بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة كانت هناك محاولات مستميتة لتدويل الشأن المصري وفرض عقوبات على مصر، لكن الدبلوماسية المصرية كانت سباقة في التصدي لهذه المحاولات المستميتة، وقمنا بجزء ضخم للتواصل مع جميع الدول والتركيز مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وحقوق الإنسان.
وقال المتحدث باسم الخارجية: إننا استعنا بجهد من الدبلوماسية الشعبية لتوضيح الموقف المصري، مؤكدا أن "الدبلوماسية المصرية أصبح لها، وانتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، وعادت لتقول كلمتها"، مشيرا إلى أن "مصر كان لها صوت مسموع في رفض توجيه ضربة عسكرية ضد سورية، كما بذلنا جهدا كبيرا لإقناع بعض الدول برفع حظر سفر رعاياها إلى مصر".
وأضاف عبد العاطي أنه "ليست هناك اعتبارات أخرى تحكم التحرك الدبلوماسي سوى اعتبارات الأمن القومي". وأكد أن "الموقف المصري واضح تجاه القضية الفلسطينية، وأن مصر تدعم الحكومة والموقف الفلسطيني في مسار المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولابد من انتهاء المفاوضات بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أرضها". وأوضح أن "السياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو مختلفة تماما، بحيث أنها تتضمن مبادئ أساسية تقوم على المشاركة والاحترام المتبادل للمصالح المشتركة"، مؤكدا أن "جميع القضايا التي تشغل بال المواطن المصري هي أول اهتماماتنا لأننا نعبر عن صوت الشعب المصري".