القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أكَّد رئيس الوزراء المصريّ حازم الببلاوي أنَّ الحكومة المصريّة كانت على قلب رجل واحد، وقت اتِّخاذ قرار إعلان الإخوان "منظَّمة إرهابيَّة" ولم يشهد أيَّ انقسامات، مشيرًا إلى أن مصر اتَّخذت إجراءات استثنائيَّة مثل الولايات المتَّحدة التي اتخذت إجراءات استثنائيَّة بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر في عام 2001.
وأوضح الببلاوي أنَّ الحكومة
المصريّة لم تخرج عن دولة القانون، وإعلان الإخوان "منظَّمة إرهابيَّة" ليس قرارًا وإنما إعلان حالة.
وأشار الببلاوي، خلال حوار متلفز مساء الأحد، أن موادَّ الإرهاب تطبّق فقط على كلّ من يخلّ بالنظام والأمن العامّ، موضِّحًا ما أسماه بـ "شراسة الإخوان" أفقدتهم تأييد المواطنين.
ورفض رئيس الوزراء المصريّ التعليق على قرار حلّ حزب الحرية والعدالة، مؤكِّدًا أنّ الأمر في يد القضاء ولا يجوز التعليق عليه.
وكشف رئيس الوزراء حازم الببلاوي أن قرار إعلان الإخوان "جماعة إرهابية" كان مستندًا للقانون، وأن "حيثيات حكم محكمة الأمور المستعجلة تضمن إشارات إلى أن جماعة الإخوان جماعة إرهابيّة، إضافة إلى أن جماعة الإخوان ترتكب الإرهاب كل يوم والجميع يعلم هذا الأمر".
وانتقد الببلاوي اتِّهام وزارة الدَّاخليَّة بالتَّقصير في أداء مهمتها، مؤكِّدًا أن ما تقوم به وزارة الدَّاخليَّة من جهود في حفظ الأمن هي أمور في غاية الصعوبة في ظلّ الأوضاع الحالية.
كما اعتبر رئيس الوزراء ما يفعله الإخوان في جامعة الأزهر بأنه "متوقَّع وطبيعيّ"، وذكر أنّ "الجماعة في مأزق الآن، وأنّ الدولة ستطبّق القانون على الجميع، لأننا "في دولة قانون، ولكن لا عقوبة إلا بناء على اتِّهام قضائيّ" حسب قوله.
وشدد الببلاوي على أن الدولة تتجه نحو الحكم الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان والقانون وليس معنى ذلك أنه سيحدث سريعًا، ولكن هذا هو الاتجاه العامّ.
وتوقّع الببلاوي نزول المصريّين بكثافة خلال الاستفتاء على الدّستور الجديد، مشيرًا إلى أن الاستفتاء هو نتيجة لما حدث في ثورتي 25 يناير و30 يونيه.
وأكد الببلاوي أن اللواء محمد إبراهيم وزير الدَّاخليَّة أبلغه أنه قادر على التأمين، بالإضافة إلى القوات المسلّحة، منوهًا إلى نزول الناس بحشد كبير سيكون هو الضامن الأكبر لمرور العملية بسلام.
وأشار الببلاوي، خلال حوار متلفز مساء الأحد، أن موادَّ الإرهاب تطبّق فقط على كلّ من يخلّ بالنظام والأمن العامّ، موضِّحًا ما أسماه بـ "شراسة الإخوان" أفقدتهم تأييد المواطنين.
ورفض رئيس الوزراء المصريّ التعليق على قرار حلّ حزب الحرية والعدالة، مؤكِّدًا أنّ الأمر في يد القضاء ولا يجوز التعليق عليه.
وكشف رئيس الوزراء حازم الببلاوي أن قرار إعلان الإخوان "جماعة إرهابية" كان مستندًا للقانون، وأن "حيثيات حكم محكمة الأمور المستعجلة تضمن إشارات إلى أن جماعة الإخوان جماعة إرهابيّة، إضافة إلى أن جماعة الإخوان ترتكب الإرهاب كل يوم والجميع يعلم هذا الأمر".
وانتقد الببلاوي اتِّهام وزارة الدَّاخليَّة بالتَّقصير في أداء مهمتها، مؤكِّدًا أن ما تقوم به وزارة الدَّاخليَّة من جهود في حفظ الأمن هي أمور في غاية الصعوبة في ظلّ الأوضاع الحالية.
كما اعتبر رئيس الوزراء ما يفعله الإخوان في جامعة الأزهر بأنه "متوقَّع وطبيعيّ"، وذكر أنّ "الجماعة في مأزق الآن، وأنّ الدولة ستطبّق القانون على الجميع، لأننا "في دولة قانون، ولكن لا عقوبة إلا بناء على اتِّهام قضائيّ" حسب قوله.
وشدد الببلاوي على أن الدولة تتجه نحو الحكم الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان والقانون وليس معنى ذلك أنه سيحدث سريعًا، ولكن هذا هو الاتجاه العامّ.
وتوقّع الببلاوي نزول المصريّين بكثافة خلال الاستفتاء على الدّستور الجديد، مشيرًا إلى أن الاستفتاء هو نتيجة لما حدث في ثورتي 25 يناير و30 يونيه.
وأكد الببلاوي أن اللواء محمد إبراهيم وزير الدَّاخليَّة أبلغه أنه قادر على التأمين، بالإضافة إلى القوات المسلّحة، منوهًا إلى نزول الناس بحشد كبير سيكون هو الضامن الأكبر لمرور العملية بسلام.