القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكَّد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام في مؤتمر صحافي، اليوم الأحد، للإعلان عن نشاط دار الإفتاء المصرية في العام المنصرم ومشروعاتها المستقبلية في العام الجديد، أن دار الإفتاء سعت في العام الماضي لتصحيح صورة الاسلام في الخارج وما لصق بها، من خلال التواصل مع وسائل الاعلام الغربية راعينا فيها ارسال رسالة للغرب مفادها ان الاسلام دين سلام،
ويساهم بفعالية في التعاطي مع القضايا العالمية.
وشدَّد على حرص الدار في العام الجديد في انشاء مشروع للتأكيد علىى مكانة الأزهر واعلاء مكانة مصر عالميا باعتبارها حاضنة الأزهر ، وهو انشاء امانة عامة للمؤتمرات في دار الافتاء تتولى عقد مؤتمر عالمي سنوي يناقش فيه مختلف الأمور على كل المستويات.
وأوضح أن المؤتمر الأول الذي سيعقد سيكون تحت عنوان: "الفتوى اشكالات الواقع وافاق المستقبل"، وذلك لتداخل الفتوى مع كل مناشط الحياة الانسانية، وما يستتبع ذلك من امور تنظيمية للفتوى.
ولفت إلى انه سيتم اصدار تقرير لنبض الفتاوى، لتكون دار الافتاء العين الفاحصة والراصدة لما يتم تصديره للمجتمع من فتوى في الفضائيات ومواقع الفتوى، ثم التعليق عليه ايجابا او سلبا، خشية ان يصب في عقول الامة ما لا علاقة له بالفتوى.
وشدَّد على انه من الملاحظ انتشار فتاوى التكفير وما ترتب عليه ، وقال: "لذلك قررنا اطلاق مبادرة عاجلة لتفنيد فكر التكفير وتحذير المجتمع من الانجرار ، وانشاء مرصد في الدار يرصد وتتبع فتاوى التكفير ومقالاته على مدار الساعة في جميع وسائل الاتصال والفضائيات وشبكة الانترنت، ايمانا بأنه من خلال هذا يمكن التعاطي مع الحدث بشكل اسرع واكثر ايجابية".
وأوضح ان من بين وسائل الدار لمواجهة التكفير كتابة مقال اسبوعي يناقش دعاوى التكفير وتفنيد حججه، وقيام امناء الفتوى في دار الافتاء باعداد ردود تصدر بصورة منتظمة تشتمل على مناقشة علمية لأوهام التكفير وتنفد دعاواه وتحذر الناس منه ، مع توصيل نتاجئ تلك المبادرة إلى وازرات الأوقاف والتربية والتعليم والمنابر الاعلامية والمراكز البحثية لتحصين المجتمع من التكفير.
وأعلن انه يدرس عقد دورات تدريبية للشباب الذي وقع في براثن التكفير لتأهيلهم، بالاضافة إلى الاعلان عن دروات تدريبية طموحة عن الفتوى.
وأشار إلى انه سيتم قسم للفتوى باللغة الافريقية بالتعاون مع كلية اللغات والترجمة ليعم نفعها المسلمين في القارة الافريقية.
وبعث المفتي بمجموعة من الرسائل لحماية مصر من الفرقة، مؤكدا ان دار الافتاء لن تكون طرفا في اي معادلة سياسية، لأن وظيفتها بيان الحكم الشرعي من دون تحيز لأحد.
وكانت أولى الرسائل الموجهة من المفتي التأكيد على "ان دماء المصريين كلها حرام، وضرورة الادانة لكل عمل يدفع اهلنا للقتل بالقول او الفعل، ولا وصول لوسيلة للتعايش السلمي، باعتبار ان كل الاديان تحقن الدماء، وجعلت من يقتل نفسا بغير حق كمن يقتل الناس جميعا، والدعم لكل ما يحفظ دماء المصريين ويردع الارهاب بكل اشكاله والوانه ويحقق السلم والامن الاجتماعي".
وأكَّد "ان الارهاب والشغب لن ينتصر على مصر"، وأوضح: "تتوجه دار الافتاء المصرية للشعب المصري بكل شرائحه ان يلبوا نداء الوطن للخروج والمشاركة في استفتاء الدستور لتتقدم مصر، وعدم السماع لحملات الصدام مع الدستور وانه ضد الشريعة، حيث ان الدستور نبع من وفاق وطني وبمشاركة الأزهر الذي يقف حارساس أمينًا على الدين وثوابته".
ولفت إلى "ان الرسالة الثالثة تتضمن ادراك ان المشروع الحضاري الاسلامي يسع المسلم وغير المسلم، وكل التيارات والاتجاهات، لأنه يصدر القيم الحضارية، وينهض على المؤسسات العلمية الكبرى، وعلى رأسها الأزهر وما يدور في فلكه".
وأعلن "ان الدولة اقوى من الجماعات والافراد، والاسلام باقٍ حتى لو زال حزب"، مؤكدًا "ان الوسائل السلمية التي تحافظ على كيان الدولة ويحسنون اختيار اقل المفسدتين فهو امر يكفله الدستور والقانون".
وأوضح "نقف وبشدة ضد كل ما يهدد مؤسسات الدولة وتقسيمها ويحاول التشكيك فيها، فالبناء لا يأتي مع تشويه، فمؤسسات الدولة جيش وشرطة واعلام هي الحامية لأمن هذا المجتمع وامانته، واي محاولة لهدم تلك المؤسسات هي هدم للدولة المصرية، ولذلك علينا ان ننطلق في حوارنا بالقيام بالحفاظ على مؤسسات الدولة".
وأعلن: "أن أوقات الشدائد العابرة في اوقات الاوطان تستخرج من ابنائها البررة افضل ما لديهم، وتشهد الحرص على الوطن، ويعتصر الأسى قلوبنا على شهداء الواجب الوطني الذين بذلوا ارواحهم فداءا للوطن، وما تبع ذلك من احداث شغب وقعت في رحاب الازهر وبعض الأماكن في الوطن"، داعيا الله ان يوفق جميع المصريين لما فيه الخير والصواب".
وأوضح أن دار الإفتاء جزء أصيل من المؤسسة الأزهرية، والدار تعتز بانتماءها للأزهر، وتثمن دور شيخ الأزهر في الارتقاء بالأزهر، وبقائه ملاذًا لكل المسلمين حول العالم، ومشعلاً لنور العلم في ربوع الدين.
ولفت إلى أن من بين الأمور التي وفقنا الله لها العام المنصرم أننا أصدرنا نصف مليون فتوى بتسع لغات تنوعت بين فتاوى مكتوبة وشفوية وهاتفية وفتاوى انترنت، مشيرًا إلى انه إيمانًا من دار الافتاء بعدم الانعزال عن العالم فقد حرصت على التواصل والحوار، فانشأت موقع دار الافتاء باللغة الانكليزية ليمثل نقلة نوعية في استخدام تلك الخدمة، والقيام بدور في الخارج.
وأوضح ان الدار اصدرت العديد من الاصدارات في العام الماضي، وأنها في دور إعداد كتاب فتاوى المرأة وأحكام المسافر، والانتهاء من موسوعة العلوم الاسلامية باللغة الإنكليزية.
وشدَّد على حرص الدار في العام الجديد في انشاء مشروع للتأكيد علىى مكانة الأزهر واعلاء مكانة مصر عالميا باعتبارها حاضنة الأزهر ، وهو انشاء امانة عامة للمؤتمرات في دار الافتاء تتولى عقد مؤتمر عالمي سنوي يناقش فيه مختلف الأمور على كل المستويات.
وأوضح أن المؤتمر الأول الذي سيعقد سيكون تحت عنوان: "الفتوى اشكالات الواقع وافاق المستقبل"، وذلك لتداخل الفتوى مع كل مناشط الحياة الانسانية، وما يستتبع ذلك من امور تنظيمية للفتوى.
ولفت إلى انه سيتم اصدار تقرير لنبض الفتاوى، لتكون دار الافتاء العين الفاحصة والراصدة لما يتم تصديره للمجتمع من فتوى في الفضائيات ومواقع الفتوى، ثم التعليق عليه ايجابا او سلبا، خشية ان يصب في عقول الامة ما لا علاقة له بالفتوى.
وشدَّد على انه من الملاحظ انتشار فتاوى التكفير وما ترتب عليه ، وقال: "لذلك قررنا اطلاق مبادرة عاجلة لتفنيد فكر التكفير وتحذير المجتمع من الانجرار ، وانشاء مرصد في الدار يرصد وتتبع فتاوى التكفير ومقالاته على مدار الساعة في جميع وسائل الاتصال والفضائيات وشبكة الانترنت، ايمانا بأنه من خلال هذا يمكن التعاطي مع الحدث بشكل اسرع واكثر ايجابية".
وأوضح ان من بين وسائل الدار لمواجهة التكفير كتابة مقال اسبوعي يناقش دعاوى التكفير وتفنيد حججه، وقيام امناء الفتوى في دار الافتاء باعداد ردود تصدر بصورة منتظمة تشتمل على مناقشة علمية لأوهام التكفير وتنفد دعاواه وتحذر الناس منه ، مع توصيل نتاجئ تلك المبادرة إلى وازرات الأوقاف والتربية والتعليم والمنابر الاعلامية والمراكز البحثية لتحصين المجتمع من التكفير.
وأعلن انه يدرس عقد دورات تدريبية للشباب الذي وقع في براثن التكفير لتأهيلهم، بالاضافة إلى الاعلان عن دروات تدريبية طموحة عن الفتوى.
وأشار إلى انه سيتم قسم للفتوى باللغة الافريقية بالتعاون مع كلية اللغات والترجمة ليعم نفعها المسلمين في القارة الافريقية.
وبعث المفتي بمجموعة من الرسائل لحماية مصر من الفرقة، مؤكدا ان دار الافتاء لن تكون طرفا في اي معادلة سياسية، لأن وظيفتها بيان الحكم الشرعي من دون تحيز لأحد.
وكانت أولى الرسائل الموجهة من المفتي التأكيد على "ان دماء المصريين كلها حرام، وضرورة الادانة لكل عمل يدفع اهلنا للقتل بالقول او الفعل، ولا وصول لوسيلة للتعايش السلمي، باعتبار ان كل الاديان تحقن الدماء، وجعلت من يقتل نفسا بغير حق كمن يقتل الناس جميعا، والدعم لكل ما يحفظ دماء المصريين ويردع الارهاب بكل اشكاله والوانه ويحقق السلم والامن الاجتماعي".
وأكَّد "ان الارهاب والشغب لن ينتصر على مصر"، وأوضح: "تتوجه دار الافتاء المصرية للشعب المصري بكل شرائحه ان يلبوا نداء الوطن للخروج والمشاركة في استفتاء الدستور لتتقدم مصر، وعدم السماع لحملات الصدام مع الدستور وانه ضد الشريعة، حيث ان الدستور نبع من وفاق وطني وبمشاركة الأزهر الذي يقف حارساس أمينًا على الدين وثوابته".
ولفت إلى "ان الرسالة الثالثة تتضمن ادراك ان المشروع الحضاري الاسلامي يسع المسلم وغير المسلم، وكل التيارات والاتجاهات، لأنه يصدر القيم الحضارية، وينهض على المؤسسات العلمية الكبرى، وعلى رأسها الأزهر وما يدور في فلكه".
وأعلن "ان الدولة اقوى من الجماعات والافراد، والاسلام باقٍ حتى لو زال حزب"، مؤكدًا "ان الوسائل السلمية التي تحافظ على كيان الدولة ويحسنون اختيار اقل المفسدتين فهو امر يكفله الدستور والقانون".
وأوضح "نقف وبشدة ضد كل ما يهدد مؤسسات الدولة وتقسيمها ويحاول التشكيك فيها، فالبناء لا يأتي مع تشويه، فمؤسسات الدولة جيش وشرطة واعلام هي الحامية لأمن هذا المجتمع وامانته، واي محاولة لهدم تلك المؤسسات هي هدم للدولة المصرية، ولذلك علينا ان ننطلق في حوارنا بالقيام بالحفاظ على مؤسسات الدولة".
وأعلن: "أن أوقات الشدائد العابرة في اوقات الاوطان تستخرج من ابنائها البررة افضل ما لديهم، وتشهد الحرص على الوطن، ويعتصر الأسى قلوبنا على شهداء الواجب الوطني الذين بذلوا ارواحهم فداءا للوطن، وما تبع ذلك من احداث شغب وقعت في رحاب الازهر وبعض الأماكن في الوطن"، داعيا الله ان يوفق جميع المصريين لما فيه الخير والصواب".
وأوضح أن دار الإفتاء جزء أصيل من المؤسسة الأزهرية، والدار تعتز بانتماءها للأزهر، وتثمن دور شيخ الأزهر في الارتقاء بالأزهر، وبقائه ملاذًا لكل المسلمين حول العالم، ومشعلاً لنور العلم في ربوع الدين.
ولفت إلى أن من بين الأمور التي وفقنا الله لها العام المنصرم أننا أصدرنا نصف مليون فتوى بتسع لغات تنوعت بين فتاوى مكتوبة وشفوية وهاتفية وفتاوى انترنت، مشيرًا إلى انه إيمانًا من دار الافتاء بعدم الانعزال عن العالم فقد حرصت على التواصل والحوار، فانشأت موقع دار الافتاء باللغة الانكليزية ليمثل نقلة نوعية في استخدام تلك الخدمة، والقيام بدور في الخارج.
وأوضح ان الدار اصدرت العديد من الاصدارات في العام الماضي، وأنها في دور إعداد كتاب فتاوى المرأة وأحكام المسافر، والانتهاء من موسوعة العلوم الاسلامية باللغة الإنكليزية.