القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
قالّ وزير الإعلام المصري الأسبق، أسامة هيكل إن "إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً من الأمور المهمة والضرورية للعبور من المرحلة الراهنة"، مشيرًا إلى أنه يجب الاستفادة من الأخطاء السابقة التي أدت إلى تأخر انتخاب رئيس وإعداد الدستور و إهدار الكثير من الوقت، فيما أكد أن جماعة "الإخوان" المسلمين "الإرهابية" عينها على الانتخابات البرلمانية وتسعى إليها، مؤكدًا على أن هناك اتفاقات تتم في الوقت الحالي بين الجماعة وأحزاب "دينية" أخرى "من تحت الطاولة" لخوض الانتخابات البرلمانية
، في حين أوضح أن الحكومة الحالية مصابة بحالة من التراخي وعدم الانسجام، مشيرا إلى أنه كان يجب حلها وتغييرها، مبررا ذلك برد فعلها البطيء تجاه تلبية مطلب الشعب بحل جماعة "الإخوان"، التي ثاروا ضدها في 30 يونيو.
وأضاف هيكل أن الشعب في الفترة الحالية يتمتع بحالة من التوحد والتأييد للجيش والشعب ومؤسسات الدولة، ويجب استغلال هذه الحالة التي تضمن سهولة إجراء الانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أن وجود رئيس منتخب ستجبر المجتمع الدولي على احترام قراراتك والتعامل معها بجدية واهتمام أكبر.
ومن جهة أخرى قال هيكل: إن جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية" عينها على الانتخابات البرلمانية وتسعى إليها، مؤكدا على أن هناك اتفاقيات تتم في الوقت الحالي بين الجماعة وأحزاب "دينية" أخرى "من تحت الترابيزة" لخوض الانتخابات البرلمانية، ووضع بعض مرشحي الإخوان في قوائمها الانتخابية، والتي من المفترض أنها لا تعمل بنص الدستور لقيامها على أساس ديني.
وقال إن جماعة الإخوان "الإرهابية" لها العديد من الجرائم التاريخية على مختلف الأزمنة في مصر ،مقترحا إنشاء متحف لتلك الجرائم حتى يتم تذكير الشعب المصري بتلك الجرائم حتى لا ينسى قائلا:" الشعب المصري نسّاي وعاطفي".
كما دعا هيكل الفريق السيسي لحسم موقفه من الترشح للرئاسة لأنه الشخصية الوحيدة القادرة على قيادة مصر في الفترة الأخيرة، لافتا الى أن الشعب لن يترك السيسي وسينزل يوم 25 يناير بالملايين للمطالبة به رئيسا وعليه تلبية الطلب.
وحذر الوزير السابق من نزول عدد من المرشحين العسكريين أمام الفريق السيسي مثل الفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق واللواء مراد موافي ،مرجعا هذا الى أنه سيكون هناك تفتيت للأصوات وسيؤثر على العملية الانتخابية وسيصب في مصلحة المرشح الذى ستدعمه "الإخوان".
وأوضح إن الحكومة الحالية مصابة بحالة من التراخي وعدم الانسجام، مشيرا إلى أنه كان يجب حلها وتغييرها، مبررا ذلك برد فعلها البطيء تجاه تلبية مطلب الشعب بحل جماعة الإخوان، التي ثاروا ضدها في 30 يونيو.
وأضاف "هيكل" خلال حواره على قناة" التحرير"، أن حكومة الببلاوي بها عدد من الوزراء يعملون بجد دون توجيه، لافتا إلى وجود ما يقرب من 6 وزراء غير راضين عن السياسة الحالية للحكومة، وظهر هذا في إعلان الحكومة باعتبار "الإخوان" جماعة "إرهابية"، حيث ظهروا مرغمين على هذا القرار وغير مؤيدين له.
وقارن بين ما حدث في "وول ستريت" من تظاهرات وتعامل الحكومة الأمريكية معها دون النظر إلى المجتمع الدولي أو رد فعله، وبين ما حدث من تظاهرات الإخوان والعمليات الإرهابية التي حدثت في الفترة الأخيرة ورد فعل الحكومة المتأخر، مشيرا إلى أن رد الفريق أول السيسي في بيانه الأخير هو رد الفعل القوي المطلوب في الفترة الحالية، والذي يُشعر المواطن بالأمان.
وأكد هيكل على ضرورة عمل الداخلية عن تطهيرها من بقايا "الإخوان" الذين يسعون إلى تسريب معلومات تضر بالأمن وتساعد الجماعات الإرهابية في تنفيذ وتوجيه ضربات إلى الشرطة وبقية المؤسسات، موضحا أنه ليس من العيب الاعتراف أو أخذ خطوات جدية لتنفيذ هذا القرار.
وأضاف هيكل أن الشعب في الفترة الحالية يتمتع بحالة من التوحد والتأييد للجيش والشعب ومؤسسات الدولة، ويجب استغلال هذه الحالة التي تضمن سهولة إجراء الانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أن وجود رئيس منتخب ستجبر المجتمع الدولي على احترام قراراتك والتعامل معها بجدية واهتمام أكبر.
ومن جهة أخرى قال هيكل: إن جماعة الإخوان المسلمين "الإرهابية" عينها على الانتخابات البرلمانية وتسعى إليها، مؤكدا على أن هناك اتفاقيات تتم في الوقت الحالي بين الجماعة وأحزاب "دينية" أخرى "من تحت الترابيزة" لخوض الانتخابات البرلمانية، ووضع بعض مرشحي الإخوان في قوائمها الانتخابية، والتي من المفترض أنها لا تعمل بنص الدستور لقيامها على أساس ديني.
وقال إن جماعة الإخوان "الإرهابية" لها العديد من الجرائم التاريخية على مختلف الأزمنة في مصر ،مقترحا إنشاء متحف لتلك الجرائم حتى يتم تذكير الشعب المصري بتلك الجرائم حتى لا ينسى قائلا:" الشعب المصري نسّاي وعاطفي".
كما دعا هيكل الفريق السيسي لحسم موقفه من الترشح للرئاسة لأنه الشخصية الوحيدة القادرة على قيادة مصر في الفترة الأخيرة، لافتا الى أن الشعب لن يترك السيسي وسينزل يوم 25 يناير بالملايين للمطالبة به رئيسا وعليه تلبية الطلب.
وحذر الوزير السابق من نزول عدد من المرشحين العسكريين أمام الفريق السيسي مثل الفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق واللواء مراد موافي ،مرجعا هذا الى أنه سيكون هناك تفتيت للأصوات وسيؤثر على العملية الانتخابية وسيصب في مصلحة المرشح الذى ستدعمه "الإخوان".
وأوضح إن الحكومة الحالية مصابة بحالة من التراخي وعدم الانسجام، مشيرا إلى أنه كان يجب حلها وتغييرها، مبررا ذلك برد فعلها البطيء تجاه تلبية مطلب الشعب بحل جماعة الإخوان، التي ثاروا ضدها في 30 يونيو.
وأضاف "هيكل" خلال حواره على قناة" التحرير"، أن حكومة الببلاوي بها عدد من الوزراء يعملون بجد دون توجيه، لافتا إلى وجود ما يقرب من 6 وزراء غير راضين عن السياسة الحالية للحكومة، وظهر هذا في إعلان الحكومة باعتبار "الإخوان" جماعة "إرهابية"، حيث ظهروا مرغمين على هذا القرار وغير مؤيدين له.
وقارن بين ما حدث في "وول ستريت" من تظاهرات وتعامل الحكومة الأمريكية معها دون النظر إلى المجتمع الدولي أو رد فعله، وبين ما حدث من تظاهرات الإخوان والعمليات الإرهابية التي حدثت في الفترة الأخيرة ورد فعل الحكومة المتأخر، مشيرا إلى أن رد الفريق أول السيسي في بيانه الأخير هو رد الفعل القوي المطلوب في الفترة الحالية، والذي يُشعر المواطن بالأمان.
وأكد هيكل على ضرورة عمل الداخلية عن تطهيرها من بقايا "الإخوان" الذين يسعون إلى تسريب معلومات تضر بالأمن وتساعد الجماعات الإرهابية في تنفيذ وتوجيه ضربات إلى الشرطة وبقية المؤسسات، موضحا أنه ليس من العيب الاعتراف أو أخذ خطوات جدية لتنفيذ هذا القرار.