القاهرة ـ أكرم علي/ محمد الدوي
اتخذت قوات الأمن، من الجيش والشرطة، تدابير أمنية شديدة، صباح الجمعة، في الميادين الرئيسة، بغية مواجهة تظاهرات "الإخوان"، التي تنطلق في الجمعة الأولى بعد اعتبار الجماعة "منظمة إرهابية"، وفقا للمادة 86 من قانون العقوبات. وكثّفت قوات الجيش من تواجدها في ميدان التحرير، حيث سمحت بعبور السيارات
والمارة، واصطفت المدرعات العسكرية على جانبي الطريق، وقرب المتحف المصري، بغية إغلاق الميدان في أي وقت يرصد فيه توجّه المسيرات نحوه. ووضعت قوات الجيش كمينًا أمنيًا قرب جسر قصر النيل/ وأسلاك شائكة، لإغلاق مدخل الميدان، في أي وقت، حال الشعور بالاضطراب الأمني. وفي ميدان رابعة العدوية، اتخذت قوات الأمن تشديدات أمنية، حيث أحيط الميدان بالمدرعات العسكرية، قبل انطلاق مسيرات "الإخوان"، التي دعا لها "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الموالي لـ"الإخوان"، بغية التنديد بقرار اعتبار الجماعة "منظمة إرهابية".
أما محيط قصر الاتحادية، القريب من القصر الرئاسي (شرق القاهرة)، فقد شهد تشديدات أمنية من قوات الجيش والداخلية، حيث اصطفت أكثر من 10 سيارات أمن مركزي، ومدرعات للجيش، جانب أبواب القصر الرئاسي.
ودفعت قوات الحرس الجمهوري بالعشرات من الجنود خارج القصر، بغية تأمينه ضد أي مسيرات تتجه له، في إطار دعوة "الإخوان" للتظاهر.
وفي محافظة الجيزة، أغلقت قوات الأمن ميدان النهضة، فيما سمحت بمرور السيارات عبر محيط جامعة القاهرة، بغية منع تجمع مسيرات "الإخوان" فيه، فيما انتشرت عربات الأمن المركزي جوار حديقة الحيوان، القريبة من ميدان النهضة.
وشدّدت قوات الأمن من إجراءاتها في المناطق الرئيسية في الجيزة، مثل شارع مراد، وجسر الجامعة، خشية وقوع أعمال فوضى أو عنف، بينما كثفت قوات الأمن من وجودها أمام مديرية أمن الجيزة، ونشرت قوات الجيش والشرطة تشكيلات أمنية في ميدان مصطفى محمود، فيما تمركزت مدرعتان للجيش، و3 مصفحات شرطة أمام مدخل مسجد مصطفى محمود، وشهد الميدان هدوءًا تامًا وسيولة مرورية حتى الآن.
ورغم إعلان المتحدث باسم الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف عن أنَّ "من يشارك في تظاهرات جماعة الإخوان، سيعاقب بالسجن 5 أعوام، وقد تصل عقوبة من يقود المظاهرة إلى الإعدام"، إلا أنَّ "التحالف الوطني لدعم الشرعية" دعا، الخميس، إلى تنظيم مسيرات عدة هذا الأسبوع، تبدأ الجمعة، تحت مسمى "أسبوع الغضب"، ويأتي ذلك بعد إعلان الحكومة رسميًا جماعة "الإخوان" جماعة "إرهابية".
من جانبه، أكّد مدير إدارة الأمن في محافظة القاهرة عادل نجيب "تكثيف التواجد الأمني في مبنى المحافظة، وإنشاء بوابات إلكترونية، بغية الكشف عن المعادن، أو أية مواد غير قانونية".
وأضاف نجيب، في تصريحات صحافية، أنه "تم منع انتظار السيارات أمام أحد أبواب ديوان عام المحافظة"، مشيرًا إلى أنَّ هناك تنسيقًا يجري الآن مع إدارة المرور، بغية منع انتظار أية سيارة قرب المدخل الآخر للمبنى".
أما محيط قصر الاتحادية، القريب من القصر الرئاسي (شرق القاهرة)، فقد شهد تشديدات أمنية من قوات الجيش والداخلية، حيث اصطفت أكثر من 10 سيارات أمن مركزي، ومدرعات للجيش، جانب أبواب القصر الرئاسي.
ودفعت قوات الحرس الجمهوري بالعشرات من الجنود خارج القصر، بغية تأمينه ضد أي مسيرات تتجه له، في إطار دعوة "الإخوان" للتظاهر.
وفي محافظة الجيزة، أغلقت قوات الأمن ميدان النهضة، فيما سمحت بمرور السيارات عبر محيط جامعة القاهرة، بغية منع تجمع مسيرات "الإخوان" فيه، فيما انتشرت عربات الأمن المركزي جوار حديقة الحيوان، القريبة من ميدان النهضة.
وشدّدت قوات الأمن من إجراءاتها في المناطق الرئيسية في الجيزة، مثل شارع مراد، وجسر الجامعة، خشية وقوع أعمال فوضى أو عنف، بينما كثفت قوات الأمن من وجودها أمام مديرية أمن الجيزة، ونشرت قوات الجيش والشرطة تشكيلات أمنية في ميدان مصطفى محمود، فيما تمركزت مدرعتان للجيش، و3 مصفحات شرطة أمام مدخل مسجد مصطفى محمود، وشهد الميدان هدوءًا تامًا وسيولة مرورية حتى الآن.
ورغم إعلان المتحدث باسم الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف عن أنَّ "من يشارك في تظاهرات جماعة الإخوان، سيعاقب بالسجن 5 أعوام، وقد تصل عقوبة من يقود المظاهرة إلى الإعدام"، إلا أنَّ "التحالف الوطني لدعم الشرعية" دعا، الخميس، إلى تنظيم مسيرات عدة هذا الأسبوع، تبدأ الجمعة، تحت مسمى "أسبوع الغضب"، ويأتي ذلك بعد إعلان الحكومة رسميًا جماعة "الإخوان" جماعة "إرهابية".
من جانبه، أكّد مدير إدارة الأمن في محافظة القاهرة عادل نجيب "تكثيف التواجد الأمني في مبنى المحافظة، وإنشاء بوابات إلكترونية، بغية الكشف عن المعادن، أو أية مواد غير قانونية".
وأضاف نجيب، في تصريحات صحافية، أنه "تم منع انتظار السيارات أمام أحد أبواب ديوان عام المحافظة"، مشيرًا إلى أنَّ هناك تنسيقًا يجري الآن مع إدارة المرور، بغية منع انتظار أية سيارة قرب المدخل الآخر للمبنى".