القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكّد وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي أنَّ ذكرى تحرير سيناء تظلُّ رمزًا لعظمة مصر، وشعبها، وقوة إرادة جيشها، الذي لم يقبل بديلاً عن تحرير الأرض، واستعادة عزة الوطن وكبريائه، أثناء الندوة التثقيفية الحادية عشر، التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة
بالذكرى الثانية والثلاثين لتحرير سيناء.
وأشاد صبحي بالجهد الذي يقوم به رجال القوات المسلحة للقضاء على التطرف والإرهاب في سيناء، مؤكّدًا أنّهم يثبتون أنّهم جيش وطني شريف، جدير بثقة شعبه، بما يقدمه من عطاء وتضحيات، بغية الحفاظ على أمن الوطن، واستقراره.
وأعرب وزير الدفاع عن اعتزازه وتقديره لشيوخ القبائل والعشائر ومواطني وبدو سيناء، مؤكّدًا أنهم جزء أصيل ومكمل للقوات المسلحة في أداء لمهامها، وخط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي.
وبدأت وقائع الندوة بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "سيناء أرض الأمجاد"، تضمن الأهمية التاريخية والاستراتيجية لسيناء، كمسرح للدفاع عن أمن مصر القومي، وإسهامات القوات المسلحة في دعم جهود التنمية الشاملة لسيناء، وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، وجهود القضاء على البؤر الإجراميّة، التي تستهدف النيل من أمن واستقرار المحافظة.
واشتملت الندوة محاضرة بعنوان "سيناء في القرآن"، استعرض فيها فضيلة الشيخ الحبيب علي الجفري المكانة والمنزلة الرفيعة التي اختص بها المولى عزَّ وجل سيناء، حيث كانت مهداً للأديان، ومساراً للعديد من الأنبياء.
وقدّم وزير الخارجية الأسبق أحمد ابو الغيط محاضرة استعرض فيها "مراحل تحرير سيناء ومعاهدة السلام المصريّة الإسرائيليّة"، فيما ألقى الكاتب والباحث عمرو عمار محاضرة عن "حروب الجيل الرابع"، ناقش فيها ما تمثله من مخاطر وتحديات كبيرة في ضوء التطور المستمر في وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وانعكاسها على الأمن القومي المصري، خلال الفترة الراهنة.
وألقت الشاعرة إيمان معاذ مجموعة من القصائد الشعرية في حب سيناء، جسّدت فيها تاريخ سيناء، طوال أعوام الحرب والسلام، والعلاقة الراسخة بين أبنائها والجيش.
ووجّه عدد من شيوخ قبائل وعشائر شمال وجنوب سيناء خلال الندوة، الشكر والتقدير للقوات المسلحة، التي قدمت العديد من التضحيات والبطولات بغية تحرير الأرض، ومهّدت الطريق لتنمية وتعمير سيناء، وتوفير سبل الرّعاية لأبنائها.
وشهدت الندوة، التي حضرها رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من كبار قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، فضلاً عن شيوخ القبائل والعشائر في شمال وجنوب سيناء، تكريم عدد من أسر الشهداء.
وأشاد صبحي بالجهد الذي يقوم به رجال القوات المسلحة للقضاء على التطرف والإرهاب في سيناء، مؤكّدًا أنّهم يثبتون أنّهم جيش وطني شريف، جدير بثقة شعبه، بما يقدمه من عطاء وتضحيات، بغية الحفاظ على أمن الوطن، واستقراره.
وأعرب وزير الدفاع عن اعتزازه وتقديره لشيوخ القبائل والعشائر ومواطني وبدو سيناء، مؤكّدًا أنهم جزء أصيل ومكمل للقوات المسلحة في أداء لمهامها، وخط الدفاع الأول عن أمن مصر القومي.
وبدأت وقائع الندوة بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "سيناء أرض الأمجاد"، تضمن الأهمية التاريخية والاستراتيجية لسيناء، كمسرح للدفاع عن أمن مصر القومي، وإسهامات القوات المسلحة في دعم جهود التنمية الشاملة لسيناء، وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، وجهود القضاء على البؤر الإجراميّة، التي تستهدف النيل من أمن واستقرار المحافظة.
واشتملت الندوة محاضرة بعنوان "سيناء في القرآن"، استعرض فيها فضيلة الشيخ الحبيب علي الجفري المكانة والمنزلة الرفيعة التي اختص بها المولى عزَّ وجل سيناء، حيث كانت مهداً للأديان، ومساراً للعديد من الأنبياء.
وقدّم وزير الخارجية الأسبق أحمد ابو الغيط محاضرة استعرض فيها "مراحل تحرير سيناء ومعاهدة السلام المصريّة الإسرائيليّة"، فيما ألقى الكاتب والباحث عمرو عمار محاضرة عن "حروب الجيل الرابع"، ناقش فيها ما تمثله من مخاطر وتحديات كبيرة في ضوء التطور المستمر في وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وانعكاسها على الأمن القومي المصري، خلال الفترة الراهنة.
وألقت الشاعرة إيمان معاذ مجموعة من القصائد الشعرية في حب سيناء، جسّدت فيها تاريخ سيناء، طوال أعوام الحرب والسلام، والعلاقة الراسخة بين أبنائها والجيش.
ووجّه عدد من شيوخ قبائل وعشائر شمال وجنوب سيناء خلال الندوة، الشكر والتقدير للقوات المسلحة، التي قدمت العديد من التضحيات والبطولات بغية تحرير الأرض، ومهّدت الطريق لتنمية وتعمير سيناء، وتوفير سبل الرّعاية لأبنائها.
وشهدت الندوة، التي حضرها رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من كبار قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة، فضلاً عن شيوخ القبائل والعشائر في شمال وجنوب سيناء، تكريم عدد من أسر الشهداء.