خيرت الشاطر

كشف موقع "ويكليكس" عن زيارة نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" خيرت الشاطر إلى دولة قطر لإعداد نفسه لرئاسة مصر، قبيل الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2012، وبحث دعم الدوحة ويوسف القرضاوي له بدلاً من عبد المنعم أبو الفتوح.

وأشارت برقية السفارة السعودية في الدوحة عبر موقع "ويكليكس"، إلى أن زيارة خيرت الشاطر إلى قطر كانت ضمن جولة له على بعض دول الخليج التقى فيها كبار المسؤولين وطمأنهم بأن السلطة في مصر أصبحت في يد جماعة "الإخوان"، وأن الاستثمارات القطرية التي ستكون في أمان في مصر من خلال قوانين الاستثمار الأجنبي التي سيشرعها المجلس الإخواني، حسب الوثيقة.

وأوضحت البرقية أن هدف هذه الزيارة لقاؤه بالشيخ يوسف القرضاوي وعدد من المنتمين إلى جماعة "الإخوان المسلمين" في قطر من المصريين لإيجاد دعم له لاختياره رئيسًا للجمهورية أو على الأقل دعم رأي الجماعة في عدم اختيار عبد المنعم أبو الفتوح الذي فصلته الجماعة عقب إعلانه الترشح لرئاسة الجمهورية، ورأت أن رأى شورى الجماعة أحسن من رأى الفرد، وأن اختيار أبو الفتوح يعد مخالفة للبيعة التي أعطاها كل فرد في "الإخوان المسلمين" بأن يتنازل عن رأيه ويتبع رأي الجماعة.

وأعلنت منظمة "ويكليكس" عن وثيقة تكشف فيها، طلب الرئيس المعزول محمد مرسي، زيارة السعودية عقب تأسيس حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة "الإخوان" عقب ثورة 25 يناير 2011.

وأوضحت الوثيقة أنه كان هناك لقاء بين عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور خليل بن عبد الله، مع محمد مرسي عقب تأسيس حزب "الحرية والعدالة" في 2011.

وذكر عضو مجلس الشورى السعودي، أن محمد مرسي يتطلع لزيارة المملكة من أجل لقاء مسؤولين سعوديين، وبيّن أنه لا يثق بالإيرانيين السياسيين ولا يتفق مع أمثال الدكتور محمد سليم العوا في نظرته المهادنة لإيران، ويرى أن السعودية هي زعيمة الإسلام السني.

وكشفت الوثيقة، أن الدكتور خليل توجه بطلب إلى المسؤولين السعوديين عن رغبة محمد مرسي في المجيء بصحبة عائلته إلى المملكة لأداء العمرة واستضافته كزعيم سياسي ورئيس حزب مهم في مسيرة الأحداث في مصر.

وأضاف عضو مجلس الشورى السعودي في رسالته إلى المسؤولين السعوديين " نرتب بعض اللقاءات لسعادته مع من يراهم من منطلق بناء علاقات طيبة مع بعض الشخصيات الإسلامية المعتدلة والمؤثرة في الأحداث"، في حين عبر الدكتور خليل عن سعادته للمشاركة مع الوزارة في إنجاح برنامج الزيارة.