وزير "العدل" المستشار أحمد الزند

صرّح وزير "العدل" المستشار أحمد الزند، بأن المرأة المصرية كانت "قاطرة تحرير الوطن من الأوغاد"، لافتا إلى أن "هناك الكثير من الرجال الذين تأخونوا لكن لم توجد امرأة واحدة أو فتاة تأخونت".

ورحب الزند في كلمته التي ألقاها مساء الأحد في حفل عشاء بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للقاضيات في الوطن العربي والذي عقد في مقر نادي القضاة النهري في العجوزة، برئيس مجلس القضاء الأعلى المستشار حسام عبد الرحيم، ورئيس المجلس الخاص لهيئة قضايا الدولة المستشار علي سكر.

وبيّن "للمرأة عندي معزة خاصة، لان المرأة المصرية وبكل الجرأة والصدق كانت قاطرة تحرير مصر من الأوغاد الذين طردوا شر طرد" مؤكدًا أن "تحرير مصر مرتبط بالمرأة المصرية بكفاحها ونضالها فهي صانعة هذا النصر أولا وهي التي ربت وزرعت داخل العقلية المصرية الكفاح والتضحية".

وأكد أن "القاضية المصرية لم تعتذر يوما عن جلساتها، حيث أن القتل كان في الشوارع على الهوية، والبلطجة تنتشر في بدايات حكمهم وأثناءه، فلم يرهبها هذا كله ولم تتخلف عن الرد" مشددًا على أنها لم تتخلف عن أداء واجبها.
وأشار الزند إلى أن القاضيات العرب "كلهن متقدات بحماس منقطع النظير، وحب مصر يجري في عروقهن كما لو كن مصريات المنبت"، مثنيًا على جهودهن في دعم مسيرة القضاء وسيادة القانون في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها دول المنطقة العربية.

واختتم "بهذه الروح نستطيع أن نبني وطننا أكثر فأكثر، وأتمنى أن تتكرر هذه الأمسيات في الأردن الشقيق أو ليبيا أو السودان أو السعودية أو الإمارات ، ولم يكذب من قال كل بلاد العرب أوطاني"، وفي نهاية الحفل تم تكريم عدد من القاضيات من مختلف أنحاء الوطن العربي.