القاهرة – أكرم علي/محمود حساني
نقل وزير "الدفاع" والقائد العام للقوات المسلحة الفريق صدقي صبحي، لأسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، اعتزاز وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بما قدمه الرئيس عبد الناصر من جهود وطنية مخلصة لدعم مسيرة بناء الوطن، وخدمة قضايا أمته ومساندته لشعوب الإنسانية في تطلعاتها ونضالها من أجل الاستقلال والحرية.
وقام صبحي الذي أنابه الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الـ45 لوفاة الرئيس جمال عبد الناصر، بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الراحل وقراءة الفاتحة ترحمًا على روحه الطاهرة.
وأشار إلى أن التاريخ المصري يسطر بحروف مضيئة ما حققته ثورة تموز/يوليو المجيدة التي حمل لواءها الرئيس عبد الناصر مع طلائع القوات المسلحة وأيدته جموع الشعب المصري مستهدفة الخلاص من الاستعمار والتبعية وبناء الجيش الوطني القوي القادر على حماية الوطن وصون مقدساته.
وأكد أن شعب مصر العظيم بقياداته الوطنية الواعية يصنع اليوم مرحلة جديدة من تاريخه تجسد إرادته الحرة وتفجر طاقاته المتجددة القادرة على مواصلة مسيرته الحضارية والتاريخية، وبناء مجتمع آمن مستقر يشعر فيه المصريون بالعزة والكرامة الوطنية، وحضر المراسم عدد من كبار قادة القوات المسلحة وأسرة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
ولم يشارك في الحضور سوى عدد قليل من المنتمين للتيار الناصري حيث تغيب عن المشاركة المرشح السابق للرئاسة حمدين صباحي والمؤيد للفكر الناصري، وعدد من الرموز الناصرية الأخرى.
وتمر الاثنين ذكرى رحيل رجل لا يزال خالدا في قلوب وعقول الملايين من المصريين، حيث رثاه الرئيس الراحل أنور السادات بعبارته المشهورة "من أشجع الرجال وأنقى الرجال وأخلص الرجال"، وفي 28 أيلول/سبتمبر 1970 رحل الزعيم جمال عبد الناصر بعد 14 عاما قضاها رئيسا لمصر في مرحلة فارقة من تاريخها الحديث، تاركا إرثا عظيما من الوطنية وتحدي قوى الاستعمار، وقد شيع جثمانه في مشهد مهيب حيث خرج ملايين المصريين لتوديع جثمانه.