اللواء محمد ابراهيم

اعتمد وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، الخميس، حركة ترقيات وتنقلات بين عدد من مساعدي الوزير ومديري الأمن بعد إحالة ١٠ مساعدين للتقاعد لبلوغهم السن القانونية.

وقد شملت الحركة تعيين اللواءات شعيب صيام مساعدًا للوزير للحراسات الخاصة، وممتاز فتحي مساعدًا للوزير للرعاية الاجتماعية، وعبدالفتاح عثمان مساعدًا للوزير للإعلام والعلاقات، ومدحت المنشاوي مساعدًا للوزير للأمن المركزي، وحسين الريدي مساعدًا للوزير لقطاع المنافذ، ومصطفى سلامة مساعدًا للوزير لشرطة السياحة والآثار، وحسن البرديسي مديرًا لأمن دمياط، وحسام المناوي مديرًا لأمن الأقصر، ومنتصر أبو زيد مديرًا لأمن الإسماعيلية، وسعيد شلبي حكيمدارًا للجيزة، وأحمد طايل نائبًا لمدير أمن الجيزة، بالإضافة إلى تعيين ١٠ مديري إدارات التي خلت لنقل مديريها إلى أماكن عليا.

وأعلن مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، اللواء عبدالفتاح عثمان، أنَّ الحركة شملت ضخ دماء جديدة في المواقع القيادية بعد بلوغ القيادات السابقة السن القانونية، وأنَّ معظم القيادات التي تم تعيينها يشهد لهم بالكفاءة في عملهم على مدار السنوات الماضية في مكافحة الجريمة بشتى صورها، مضيفًا أنَّ عودة اللواء مصطفى سلامة إلى قطاع السياحة مرة أخرى بعد أنَّ عمل به لسنوات طويلة وله خبرة كبيرة في مكافحة جرائم التنقيب عن الآثار سيؤدي إلى جهد أكبر في مكافحة تلك الجرائم، وكذلك تعيين اللواء مدحت المنشاوي مساعدًا للوزير للأمن المركزي، والذي بذل جهودًا مضنية على مدار الفترة الماضية؛ حيث كان يعمل مساعدًا للوزير في العمليات الخاصة وشارك بقوة في تتبع العناصر المتطرِّفة والقضاء عليها في سيناء، وكذلك محافظات الجيزة والقاهرة وآخرها كان القضاء على عناصر بيت المقدس في الشرقية، وكذلك اللواء حسن البرديسي الذي عيّن مديرًا لأمن دمياط، والذي عمل في قطاع التفتيش لسنوات طويلة والإدارة العامة لمرور القاهرة.

وأوضح عثمان أنَّ وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم عقد اجتماعًا مع مساعديه الجدد، وطلب منهم بذل الجهد خلال الفترة المقبلة ومكافحة الجريمة بشتى صورها على المستويين الجنائي والتطرفي، مضيفًا أنَّ ضخ الدماء الجديدة سوف يلمس المواطنون نتائجه في الوجود الشرطي في الشارع على مدار الفترة المقبلة، لاسيما أننا مقبلون على الاحتفالات بالأعياد، والتي تتطلب يقظة تامة من جميع القيادات وأفراد الشرطة لتأدية دورهم.