القاهرة - فريدة السيد، أكرم علي
عقد وزير الداخلية مجدي عبدالغفار، اجتماعًا مع مساعدي الوزير والقيادات الأمنية المعنية، واستعرض خلاله التحديات التي تواجهها قوات الشرطة لتأمين الجبهة الداخلية من خطر التطرف.
وتطرق عبد الغفار إلى حادث التفجير الذي وقع في منطقة وسط البلد وخطة الأجهزة الأمنية في كشف ظروفه وملابساته، وكذلك جهود الأجهزة الأمنية التي أسفرت عن توقيف العديد من الخلايا والعناصر المتطرفة وإجهاض مخططاتها، واستعرض الجهود في مجال مواجهة العناصر الجنائية والعصابات ومداهمة البؤر الإجرامية.
وبحث الوزير، الاستعدادات الأمنية التي اتخذتها قطاعات الوزارة المختلفة لتأمين صلاة عيد الفطر المبارك ومرافق الدولة والمنشآت المهمة والحيوية، وخطط تأمين وسائل النقل خلال إجازة العيد، مؤكدًا أنه لا هوادة في مواجهة كل من يحاول النيل من مقدرات الوطن وتهديد أمنه.
وشدَّد على ضرورة تكثيف الانتشار الأمني في الميادين والشوارع الرئيسية والمقاصد السياحية والمتنزهات وأماكن تجمع المواطنين لتأمينهم، وكذا تأمين المسطح المائي لنهر النيل، ومواجهة كل صور الخروج عن القانون بكل حزم وربط كل الخدمات الأمنية الميدانية مع غرف العمليات.
ووجه باستنفار جميع الجهود وتشديد الإجراءات الأمنية ومراجعة خطط التأمين، ومدى فاعليتها بما يتماشى مع طبيعة كل مرحلة وما يصاحبها من مستجدات، وحث وزير الداخلية المواطنين على التعاون مع أجهزة الأمن لضبط وإجهاض العمليات المتطرفة والمتورطين فيها.
ووجه بتشديد الرقابة الأمنية والمرورية على الطرق السريعة المتوقع أن تشهد كثافات خلال فترة الأجازات لتأمين مرتاديها وتسيير الحركة المرورية عليها، وكذا تكثيف تواجد سيارات الإغاثة المرورية على كافة الطرق والمحاور، والربط الكامل بغرف عمليات المرور.
كما وجه مجدي عبد الغفار وزير الداخلية بتواجد كل المستويات القيادية والإشرافية مع مرؤوسيهم لفرض الانضباط في الشارع المصري، وتوعية القوات بحجم المسؤولية التي يضطلعون بها، مؤكدًا أن طبيعة المرحلة تتطلب العمل الجاد والأداء الفعال في إطار القانون واحترام حقوق الإنسان وصون كرامة المواطنين.