القاهرة – أكرم علي
أكد وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، أن التاريخ سيسجل بحروف من نور ما قام بها رجال الشرطة والقوات المسلحة في حماية حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه بحرية وأمان، وخرج الملايين بلا خوف أو تردد لتلبية نداء الوطن واختيار قائداً لمصر ليقود سفينة الوطن إلى بر الأمان.
وأشاد صبحي، خلال وقائع الندوة التثقيفية الثانية عشر بعنوان "الشعب المصري معًا نجني الثمار"، التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة في حضور وزير الداخليّة اللواء محمد إبراهيم، بالجهود التي قام بها رجال الشرطة المدنية والقوات المسلحة الذين لم يدخروا جهدًا في تأمين المواطنين وبث الشعور بالأمن والأمان للشعب الذي طالما وقف خلف جيشه وشرتطه الذين وعدوا فأوفوا فكانوا كعادتهم عند حسن ظن شعبهم بهم حيث اصطف الشعب المصري خلف رجاله من الجيش والشرطة في ملحمة وطنية تحت مظلة القضاء الشامخ نقل صورتها الإعلام المصري الحر بكل موضوعية وأمانة.
ووجه وزير الداخلية، الشكر لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والشرطة، مؤكدًا على عمق العلاقات بين الجيش والشرطة اللذين يمثلان جناحي الأمن لمصر وشعبها، وشدد على ضرورة الانتباه إلى التحديات التي تستهدف زعزعة أمن الوطن واستقراره .
أكّد إبراهيم، الدور الوطني الذي يقوم به رجال القوات المسلحة والشرطة على مدار التاريخ لتأمين الجبهتين الخارجية والداخلية واشتراكهما سويًا في الحفاظ على أمن وسلامة البلاد وأنهما الصمام الحقيقي للحفاظ على مصر وشعبها.
وتأتي الندوة التثقيفية احتفالاً بنجاح القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأمين الاستحقاق الثاني من خارطة المستقبل وإجراء الانتخابات الرئاسية في مشهد حضاري أثبت الشعب المصري خلاله للعالم أنه قادر على أن يختار بإرادته الحرة من يحكمه دون وصاية من أحد وتقديم مشهد إنساني فريد امتزجت فيه مشاعر الفرحة والأمل بنزول ملايين الأسر المصرية لرسم ملامح المستقبل .
وبدأت الندوة، بعرض فيلمًا تسجيلياً بعنوان "ملحمة أداء"، تناول الجهود التي قام بها رجال القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية بدءً من ثورة "25 يناير" حتى "30 يونيو"، والانحياز لإرادة الشعب لتنفيذ خارطة المستقبل وصولاً لإجراء الانتخابات الرئاسية ونجاح رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأمين العملية الانتخابية.
كما أبرز الفيلم، الجوانب الإنسانية التي قام بها رجال القوات المسلحة والشرطة وحسن معاملة المواطنين ومساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى أماكن اللجان للإدلاء بأصواتهم وتسهيل عمل مندوبي وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المعتمدة لمراقبة الانتخابات الرئاسية.
وألقت الشاعرة إيمان معاذ، مجموعة من القصائد الشعرية في حب الوطن جسدت فيها مدى التلاحم والعلاقة الراسخة بين أبناء الوطن الواحد وأخلاقيات الشعب المصري على مر العصور، وسرد الأحداث التي مرت بها البلاد والموقف المشرف للشعب المصري تجاه هذه الأحداث وموقف العديد من الدول تجاه مصر خلال هذه الفترة.
كما ألقى الشاعر فاروق جويدة، مجموعة من القصائد الشعرية تناولت تلاحم المصريين معًا ورغبتهم وطموحهم في العبور نحو مستقبل مشرق ودور القوات المسلحة والشرطة في تأمين الوطن وحماية المصريين أثناء الانتخابات الرئاسية ، وقضايا الوطن والظروف التي مرت بها مصر في الأعوام الأخيرة .
وألقى الدكتور سامي عبدالعزيز أستاذ الإعلام، محاضرة بعنوان "الإعلام والرأي العام"، تحدث فيها عن دور الإعلام وتأثيره على الرأي العام وحشد وسائل الإعلام للمواطنين للإدلاء بأصواتهم دون توجيه أو انحياز ونقل صورة حية وموضوعية للعملية الانتخابية بكل حيادية ونزاهة.
وفى نهاية الندوة قام القائد العام ووزير الداخلية، بتكريم عدد من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية تقديرًا لأدائهم في تأمين الانتخابات الرئاسية بكل شجاعة وإخلاص إيمانًا بواجبهم تجاه الوطن وشعبه.
وحضر الندوة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والشرطة المدنية وعدد من طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وكلية الشرطة.