الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على  أهمية المجالس الاستشارية التي أصدر قرار بتشكيلها قبل شهر ونصف.

وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجهورية، السفير علاء يوسف، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أن السيسي أوضح خلال كلمته عقب انتهاء المناورة للقوات الجوية ضمن فعاليات المناورة بدر ضرورة إعادة توجيهه الطاقات البشرية لأهالي سيناء.

وتابع أن مسؤولية المجلس التخصصي لتنمية المجتمع التابع لمؤسسة الرئاسة هو مناقشة كل القضايا التي تخص المواطن البسيط من أقصى مصر إلى أدناها، لافتًا إلى أن المجلس يضم كل التخصصات (طب تخطيط عمراني، تخصص الآداب ...إلخ).

وأوضح أن هذا المجلس عقد بالفعل مجموعة من الاجتماعات، مشيرًا إلى أن السيسي كلف المجلس بلقاء أهالي سيناء، لافتًا إلى الرسالة الهامة التي وجهها الاثنين خلال وجوده في مناورة "بدر 2013" هي ضرورة الوقوف على مشاكل الشريط الحدودي والتوصل لحلول لهذه المشاكل، وتقديم كل التعويضات اللازمة لهم عقب الانتهاء من عمليات الإخلاء.

وأضاف عضو المجلس التخصصي لتنمية المجتمع التابع لرئاسة الجمهورية، الدكتور شريف أبوالنجا، أن مهام مسؤولياتهم كأعضاء في هذا المجلس هو تقديم  الخدمة المجتمعية، مشيرًا إلى أن التوجيهات المباشرة الصادرة عن رئيس الجمهورية كانت "إجراء حوار مجتمعي مع أبناء سيناء من خلال ممثليها الأساسين من عواقل وشيوخ سيناء"، لافتًا إلى أن مؤسسة الرئاسة تعتذر لأهالي سيناء عما حدث، ولكن الظروف هي من حكمت الأمور.

وأضاف أن هناك حالة من التفاهم بين القبائل السيناوية لاسيما عندما تم مناقشة ضرورة مراجعة قيم التعويضات المخصص صرفها للأهالي نظير إخلاء المنازل.

وشدد على ضرورة الحفاظ على المجتمع الخاص في سيناء وبالطبيعة الحضارية المميزة لهذه المنطقة، مع دراسة تنفيذ مدينة حقيقة تكون بديل عن مدينتهم التي تم إخلاء أغلبها، لافتًا إلى أن أهم الموضوعات التي طرحت على مائدة النقاشات كانت الأراضي التي تم أخذها بوضع اليد من قبل بعض أبناء سيناء، لكنهم  أعلنوا اعتزامهم على تقديم هذه الأراضي إلى الحكومة المصرية، مشيرًا إلى أن النظرة المستقبيلة بعيدة المدى هي وضع حل نهائي لقضايا أهالي سيناء.

وجهت عضو المجلس التخصصي لتنمية المجتمع التابع لرئاسة الجمهورية، الدكتورة عزة أحمد، تحية واعتذار واجب لأهالينا في سيناء، مضيفةً أن قضية المصالحة كانت أبرز الموضوعات المثارة، والعتاب الذي صدر عن مشايخ سيناء كان محل دراسة واعتبار من قبل رئاسة الجمهورية والسلطة التنفيذية.

وأضافت أنه تم مناقشة الإقرارات الخاصة بالمنازل، بحيث هناك مدينة جديدة لرفح وليس عدة منازل متفرقة، على أن يتم ذلك بعد عدة لقاءات تتم بين أهالي سيناء و المجلس الرئاسي الخاص بتنمية المجتمع.