نائب رئيس هيئة القضاء العسكرى السابق اللواء طه سيد طه

حذر نائب رئيس هيئة القضاء العسكرى السابق اللواء طه سيد طه من محاولات تهجير أهالي سورية، بهدف توطين أصحاب الجنسيات الأخرى.
 
وأبدى، في بيان له، أسفه بسبب صور اللاجئين السوريين وما يحدث لهم أثناء محاولات هروبهم من جحيم المجموعات المتطرفة المسلحة المعروفا إعلاميًا باسم  "داعش".
 
وأضاف: " لن يغفر التاريخ البشري عملية غض الطرف المتعمدة التي تحدث لسورية وأرضها"، لافتًا إلى أن الأزمة الحقيقة في القضية السورية تنحصر في تشريد جماعي لمواطنيها ، وتهئية الأجواء لإستقبال وافدين جدد عليها غير السوريين، لتتم عملية توطن جديدة لهم داخل أراضي عربية.
 
 وأشار إلى أن عمليات استقدام  عناصر الإرهاب من مختلف الدول "القوقاز والبوسنة والعراق وأفغانستان والشيشان وليبيا" لتوطينهم في أرض سورية الشقيقة.
 
وشدد نائب رئيس المجلس القومي للقبائل العربية والمصرية اللواء طه سيد طه على أن مجموعات المتطرفين من أصحاب الرايات السوداء الوافدين الجدد على أرض سورية  تدربوا على أيدي القوات الأميركية والألمانية في تركيا والسعودية والأردن ، مما يعكس مؤشر حقيقى لخطر يهدد المنطقة العربية ومصر، لافتًا إلى أن سورية هى الامتداد الاستراتيجي لمصر منذ حقبة الستينات.
و طالب بضرورة إسراع الدول العربية في اتخاذ إجراء موحد مما يحدث في سورية، مؤكدًا أن انتشار صور الغرقى والمعتقلين والقتلى من أطفال ونساء وشيوخ ورجال سورية تعكس مدى الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أبناء الوطن.