القاهرة ـ محمد الدوي
أكَّد الأمين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسى، أن "رئيس مصر المنتخب سيكون لديه جدول أعمال ثقيل جدًّا، وأجندة مليئة بالأولويات؛ داخلية، وأخرى إقليمية أو خارجية، حتى تخرج مصر من أزمتها".وأضاف، "وأنه وحده لا يستطيع منفردًا تحقيق ما يريده هو أو ما يريده الشعب المصري، وأن مهمته تقتضي منه أن يقود ويُوجِّه، وأن يدير مؤسسات الدولة، طبقًا لسلطاته الدستورية، مع التركيز على الإصلاح الشامل".
وأضاف أن هناك "غضبًا كبيرًا جدًّا من "الإخوان المسلمين" داخل المجتمع المصري؛ لسوء حكمهم وعنف سياستهم، وأن دستور العام 2014، لم يعزل أو يمنع أحدًا، وأن الباب مفتوح للجميع للمشاركة في العملية السياسية شرط الاعتراف بهذا الدستور، والتوقف عن ممارسة العنف، والإقرار بالشرعية الجديدة".
وعن أولويات الرئيس، قال موسى، إنه "بات معروفًا أن الأجندة تحتوي الكثير من المواضيع المتعلقة بتحقيق الأمن والإصلاح والبناء، وتشتمل الأولوية على أكثر من ملف في الوقت ذاته، لأن خللًا كبيرًا جدًّا وقع في مصر، ومن ثَمَّ، فإن مهمة إعادة البناء مهمة شاملة وأولوياتها متعددة، منها أولويات؛ سياسية، واقتصادية، وتنموية، وعدالة اجتماعية، وهناك أولويات داخلية وأخرى إقليمية أو خارجية".
وأضاف في تصريحات صحافية، أن "الحقيقة أنه سيكون لدى الرئيس الجديد جدول أعمال ثقيل جدًّا، وأثق في أن المشير عبدالفتاح السيسي على وعي بهذا كله، ومن ثَمَّ، أتصور أنه سيكون لديه شغل وانشغال كبيران، والكثير يتوقف أيضًا، على الفريق، الذي سيكلف بتنفيذ كل هذا أو متابعته، وبالتأكيد، سيكون هناك فرق عدة، وليس فريقًا واحدًا فقط".
وبخصوص العلاقة مع قطر وتركيا، أوضح موسى، "هناك جمهورية جديدة في مصر، وعملية بناء شاقة لكنها ضخمة، وأدعو قطر وتركيا إلى فتح صفحة جديدة في العلاقة مع مصر، فلن يكون للصفحة القديمة مكان".