القاهرة - محمود حساني
أعلنت القوات المسلحة، حالة الاستنفار الأمني، تزامنًا مع حلول الذكرى الثانية والأربعين لانتصار حرب أكتوبر المجيد.
وأوضحت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ"مصر اليوم"، أن هناك معلومات حصلت عليها القوات المسلحة، من مصادرها الخاصة، عن عزم عناصر الجماعات المسلحة والمتطرفة، استهداف قوات الجيش.
وتابعت المصادر، أن القوات المسلحة، شددت إجراءاتها على معسكرات وتمركزات القوات، وعلى الطرق الرئيسية.
وواصلت القوات المسلحة، فجر الثلاثاء، حملاتها العسكرية على البؤر والمناطق المتطرفة في شمال سيناء، بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية، واستهدفت الحملات، البؤر والمناطق المتطرفة في رفح والعريش والشيخ زويد.
وواصلت الأجهزة الأمنية، إجراءاتها المشددة على مداخل ومخارج سيناء، وعلى محيط مبنى مديرية الأمن والمحافظة وعلى المراكز والأقسام وعلى المنشآت العامة والحيوية.
وشنّت مديرية أمن شمال سيناء، فجر الثلاثاء، عدة حملات مشتركة بالتنسيق مع القوات المسلحة استهدفت العناصر التكفيرية والبؤر الإجرامية في دوائر أقسام المحافظة.
كما تم توجيه حملات أخرى مدعومة بمجموعات من قوات الأمن المركزي وإدارة البحث بالتنسيق مع فرع الأمن العام وإدارة الأمن الوطني.
وأسفرت الحملات المشتركة، الأثنين، عن مقتل 3مسلحين وتوقيف 19 فردًا مشتبهًا، في تورطهم في استهداف قوات الجيش والشرطة، وتدمير 11 عبوة ناسفة زرعها مسلحون على الطرق المُخصصة لعبور الحافلات.
وتابعت المصادر، أن التحريات والتحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، أكدت أن هذه العناصر دأبت على استهداف قوات الأمن والمواقع الشرطية.
وأفادت المصادر، بأن أجهزة الأمن سوف تواصل عملياتها الأمنية في سيناء لحين تطهيرها بالكامل من الجماعات المتطرفة وضمان عدم عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة، التي نجحت القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة في فرض السيطرة الكاملة عليها من خلال ضربات أمنية متتالية.
وتابعت المصادر، أن النجاحات الأمنية الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والشرطة في سيناء خلال الفترة الأخيرة، فيما عرف باسم "حق الشهيد"، والتي نجحت من خلالها في تصفية أهم وأخطر العناصر المتطرفة بسيناء وإبطال مفعول عشرات من القنابل والعبوات الناسفة وتدمير مخازن السلاح والمتفجرات، وتطهير مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش من عناصر جماعة أنصار بيت المقدس، الأمر الذي جعل بعض هذه العناصر المتطرفة يفر إلى محافظات الدلتا أبرزها الشرقية خوفًا من الملاحقات الأمنية وبسط السيطرة الأمنية على المنطقة.
وأفادت المصادر أن أجهزة الأمن سوف تواصل عملياتها الأمنية في سيناء لحين تطهيرها بالكامل من الجماعات المتطرفة وضمان عدم عودتهم مرة أخرى إلى المنطقة، التي نجحت القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة في فرض السيطرة الكاملة عليها من خلال ضربات أمنية متتالية.
وتواصل الطائرات المروحية، عمليات التحليق المكثفة في شمال سيناء، بمعاونة القوات البرية، وتنفيذ أعمال المراقبة والاستطلاع الجوي لمناطق مكافحة النشاط المتطرف.
كما استمرت عناصر القوات البحرية بتأمين أعمال المجموعات القتالية العاملة على امتداد المحور الساحلي ومنع تسلل أو هروب العناصر المتطرفة عن طريق البحر.
وتتابع القيادة العامة للقوات المسلحة الموقف الأمني في سيناء على مدار الساعة من خلال مراكز العمليات الرئيسية، التي تنقل ما يدور في سيناء لحظة بلحظة، وتتلقى التعليمات التي يتم توجيهها للقوات على الأرض لتطوير الهجوم، واستخدام كافة الإمكانيات الفنية والقتالية المتاحة.