وزارة الداخلية

أعلنت وزارة الداخلية، عن مواصلة جهودها لملاحقة مختلف البؤر المتطرفة التي تضطلع كوادرها بتنفيذ العمليات العدائية في البلاد، وكشف مخططات جماعة "الإخوان" المحظورة، والقبض على عناصرها المسؤولة عن ارتكاب الحوادث التي تستهدف الوطن ورجال القوات المسلحة والشرطة.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن هناك معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني حول قيام إحدى خلايا لجان العمليات النوعية لتنظيم الإخوان محافظة البحيرة بقيادة ماهر عبدالمنعم يونس أبو يونس، بارتكاب واقعة زرع عبوة ناسفة على طريق الحوامدية – رشيد وتفجيرها بتاريخ 24 آب/ أغسطس الماضي حال مرور حافلة تابع لمديرية أمن البحيرة ومخصصة لنقل أفراد المديرية من قوات أمن دمنهور لمركز شرطة رشيد، مما أدى إلى استشهاد 3 أفراد شرطة وإصابة 18 آخرين.

وأضافت أن "المعلومات أكدت عقد الإخواني المذكور لقاءً ضم المجموعة المنفذة للحادث تم خلاله الاتفاق على استهداف الأتوبيس المشار إليه، وذلك لمروره الحتمي من أمام قرية محلة الأمير عن طريق زرع عبوة ناسفة بجوار مطب صناعي أمام القرية لإحداث وقيعة بين أفراد الشرطة ووزارة الداخلية في ظل تزامن حدوثها مع اعتصام الأفراد بمديرية أمن الشرقية".

وتابعت: "وأسفرت الجهود عن تحديد الأوكار التنظيمية التي يختبئ فيها عناصر الخلية الإخوانية الإرهابية المشار إليها وكذا أماكن تخزين العبوات المتفجرة، حيث أمكن ضبط خمسة من الإرهابيين وهم الإخوانى ماهر عبدالمنعم يونس أبو يونس، والإخوانى أيمن إبراهيم جبر مالك، والإخوانى عبد الهادي السيد إسماعيل الزيات، والإخواني محمد محمد الولي، والإخوانى ماهر عبد الحميد عبد الحميد على الدين، كما داهمت قوات الأمن أماكن تخزين العبوات التفجيرية وعثرت على سلاح آلي وخزينتين لذات السلاح وعبوتين ناسفتين و40 طلقة نارية وسيارة "دايو" كانت تستخدم في نقل العبوات والأسلحة".

وأكمل البيان: "وأشارت المعلومات إلى أن عناصر الخلية الإخوانية الإرهابية المشار إليها كانت تعتزم استهداف الكمين الشرطي بطريق الجدية – رشيد بالطريق الدولي الساحلي، إلا أن ضبطهم حال دون تمكنهم من تنفيذ عملهم الإرهابي، واتخذت الأجهزة الأمنية جميع الإجراءات القانونية والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق".

وأكدت وزارة الداخلية استمرار أجهزتها في ملاحقة أعضاء وكوادر جماعة "الإخوان" المحظورة والتصدي للبؤر الإجرامية والخارجين على القانون للحيلولة دون زعزعة أمن واستقرار البلاد وردع كل من تسول له نفسه ارتكاب أية أعمال إجرامية تستهدف أبناء الوطن الأبرياء ورجال الشرطة والقوات المسلحة المخلصين الذين يضحون بأرواحهم فداء للوطن.