وزير الخارجية سامح شكري

تستعد مصر لانعقاد الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية، الأسبوع المقبل، في القاهرة، بعد غياب خمسة أعوام لبحث التعاون في المجالات المشتركة بين البلدين وبخاصة العلاقات السياسية والعسكرية.

وأعلن وزير الخارجية سامح شكري، تأجيل الحوار الاستراتيجي ببن مصر والولايات المتحدة لمدة يوم عن ميعاده المحدد 28 و29 تموز/ يوليو الجاري ليصبح يوم 29 و30 تموز، لارتباطات خاصة بالوفد الأميركي الذي يرأسه وزير الخارجية جون كيري.

وأكد شكري في تصريحات سابقة له، أنَّ "الحوار الاستراتيجي سوف يعقد على المستوى الوزاري بين القاهرة وواشنطن ويضم في الوفدين متخصصين في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والتعليمية".

وأوضح أنه سيتناول كل التطورات ويُعد فرصة طيبة للتواصل بكل شفافية والتعبير عن كل المتطلبات واستعراض آخر تطورات الوضع الراهن ودعم العلاقات وإيجاد مواضيع جديدة لتوثيقها، معتبرًا هذا الحوار استكمالا للقاءات والمشاورات  بين البلدين؛ ولكنه يأتي بشكل مركز لوجود رغبة مشتركة للحوار والاستفادة من كل الآراء وتشكيل تصور ثنائي يخدم العلاقات المشتركة بين البلدين.

وأشار إلى أنه ليس هناك تطابق دائم في الرؤى بين البلدين في ظل وجود علاقات متشعبة بهذا الشكل؛ مبرزًا أنَّ "ما نلمسه دائما هو وجود رغبة مشتركة للحوار ولتحديد المواقف واستفادة كل طرف من آراء الطرف الآخر وتشكيل تصور يخدم قضايا الاستقرار ويساعد في مواجهة التحديات على المستوى الإقليمي والدولي".

وسلمت الولايات المتحدة الأميركية مصر الشهر الماضي، زوارق عسكرية تقدر قيمتها بنصف مليار دولار من قيمة المساعدات العسكرية لمصر، للمساهمة في حماية المجرى الملاحي لقناة السويس والمياه الإقليمية، كما وافقت على دعم مصر بأسلحة تكنولوجية حديثة لحماية الحدود المصرية، وتقدر قيمتها ب150 مليون جنيه.