اعمال العنف

أكد مساعد وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف والأمن الدولي، هشام بدر، على أهمية مكافحة التطرف بكافة أشكاله والقضاء على جميع التنظيمات التطرفية في العالم من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وأوضح بدر في الندوة التي نظمها المجلس المصري للشؤون الخارجية برئاسة السفير محمد شاكر بمناسبة مرور 20 عاما على إقامة الحوار بين حلف شمال الأطلسي ودول البحر المتوسط، بحضور الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والأمنية، تييري ستاماتوبولوس، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الحلف الذين يقومون حاليا بزيارة إلى القاهرة.

وشدد بدر على أن إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية بات ضرورة ملحة في الوقت الراهن من أجل الحفاظ على أمن المنطقة، مشيرًا إلى أهمية أن يتم الحفاظ على الأمن الدولي من خلال آليات الأمم المتحدة باعتبارها المنظمة المعنية بذلك.

واستعرض الموقف المصري من الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وأشار بدر إلى الكلمة التي ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي في افتتاح مؤتمر إعادة إعمار غزة، الذي استضافته القاهرة، والتي أكد من خلالها الرئيس السيسي إلى أنه قد حان الوقت لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلى.

كما استعرض مساعد وزير الخارجية المسعى المصري للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي في الفترة 2016 - 2017، لافتًا إلى أهم الإنجازات التي حققتها مصر في مجال حفظ السلام والأمن في العالم بشكل عام وفي القارة الإفريقية بشكل خاص.

وأوضح رئيس المجلس، السفير محمد شاكر، أن "نظرة الحلف إلى المنطقة قامت على أساس تقسيم الدول العربية، وأنه يتعامل مع دول الخليج العربي كوحدة واحدة ويتعامل مع الدول العربية المطلة على البحر المتوسط كوحدة أخرى".

وطالب الحلف الأطلسي بالنظر إلى المنطقة العربية ككل، مضيفًا "أننا كعرب عندما نواجه العالم ومشاكله فإننا نواجهه من خلال التنسيق والتعاون بين الدول العربية والمجموعة العربية الواحدة، وبالتالي فإننا نتحدث عن منطقة عربية واحدة وليست مناطق متباعدة متفرقة في المواقف".

وشارك في الندوة، التي تواصل أعمالها، أعضاء وفد الحلف الذي يزور مصر حاليا، بالإضافة إلى أعضاء المجلس المصري للشؤون الخارجية ونخبة من السفراء والخبراء المهتمين.