القاهرة - فريدة السيد
أكد رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، أن العمليات التفجيرية التي تتم الآن بداية للدخول في النفق المظلم، وتحقيق رغبات العابثين الذين لا يريدون لمصر خيرًا ولا إستقرارًا.
وشدد السادات، على ضرورة أن يكون هناك تحركًا داخليًا لإعادة النظر في إستراتيجية مواجهة الإرهاب في سيناء، مشيرًا إلى أن تفجيرات اليوم الأربعاء التي وقعت في الشيخ زويد وغيرها لن تثني عزيمتنا عن الإستمرار ومضاعفة الجهد في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وأكد السادات، ضرورة ألا ننتظر التطرف حتى يأتي إلينا ونكتوي بناره وأن نبادر بتوجيه ضربات استباقية لمعسكرات تدريب المتطرفين ومهربي المواد المتفجرة والسلاح خارج حدودنا ويوازي ذلك تحرك الخارجية المصرية سريعًا والتقدم لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لإقرار ما يسمح للدول التي تهددها دول الجوار التي تأوي متطرفين بتنفيذ ما تراه مناسبًا لمواجهة التطرف، مضيفًا أن العالم كله أصبح شاهدًا على ما يحدث وغالبية الدول متضامنة مع مصرفي حربها ضد التطرف.
وأكد السادات، أن هذا التحرك الداخلي والخارجي لا بد وأن يرافقه دور شعبي يستوجب أداء الجميع دوره والتعاون مع الجيش والشرطة في الإبلاغ وضبط العناصر المتطرفة وعلى الأزهر والكنيسة والمؤسسات الثقافية والأحزاب والمجتمع المدني تجديد الخطاب الديني ورفع الوعي لدى الشباب.