احداث مذبحة بورسعيد

أمرت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، بعرض القرص المدمج في شأن المتهم رقم 59، طارق عسران، والمقدمة من محاميه، محمود الغندور، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مذبحة بورسعيد"، وقرر الفني أنها لا تعمل، فقدم المحامي نسخة ثانية من القرص، تبيّن أنها أيضًا لا تعمل.

وأعلن المحامي أشرف العزبي أنَّ "المشاهد الموجودة على القرص المدمج (سي دي) توجد على ذاكرة (يو إس بي)، التي ستقوم المحكمة بعرضها"، وهنا اعترض الدفاع، فقال له القاضي "تفضل وشغل القرص بنفسك".

وأمرت المحكمة الفني بتشغيل الذاكرة المحمولة، المقدمة من المحامي أشرف العزبي.

يذكر أنّه راح ضحية هذه المجزرة 74 شهيدًا، من شباب المشجعين لفريق الأهلي، واتُهم فيها 73 متهمًا، من بينهم 9 من القيادات الأمنية، و3 من مسؤولي النادي المصري، وباقي المتهمين من شباب مشجعي النادي المصري، والتي وقعت أحداثها أثناء مباراة الدوري بين الفريقين، في الأول من شباط/فبراير 2012.

وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين مجموعة من الاتهامات بارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل، والشروع فيه، بأن قام المتهمون بتبييت النية، وعقد العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلي، الألتراس، انتقامًا منهم لخلافات سابقة، واستعراضًا للقوة أمامهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع، ومواد مفرقعة، وقطع من الحجارة، وأدوات أخرى تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في إستاد بورسعيد، الذي أيقنوا سلفًا مجيء الضحايا إليه.