لرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

بدأت الأحزاب والقوى السياسية تحركات تصعيدية ضد قانون الانتخابات البرلمانية، إذ تقوم أغلب الأحزاب باتصالات متبادلة بهدف التوصل لصيغة مشتركة للقانون وعرضها على الحكومة.
 
ويشارك في الاتصالات حزب "الوفد" برئاسة الدكتور السيد البدوي، ورئيس حزب "المحافظين"، أكمل قرطام، وعدد من أحزاب تحالف "الوفد المصري" وغيرها من القوى السياسية.
 
وتطالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتأجيل إصدار قوانين الانتخابات، لحين انتهاء الأحزاب السياسية من مشروعها الموحد، لافتين إلى أنَّ الأحزاب هي الكيانات المنوط بها الاستعداد للمعركة الانتخابية وخوضها.
 
وأضاف أكمل قرطام: نسعى للتوصل لمشروع موحد بشأن قوانين الانتخابات للخروج من الأزمة التي تشهدها الساحة السياسية، على أن تلتزم الأحزاب بما يقره غالبية الحضور، مشددًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.
 
وأكد قرطام ضرورة توجيه المشروع الموحد الذي ستنتهي إليه الأحزاب السياسية إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، لإجراء تعديلات القوانين على ضوء المشروع الموحد لتكون بذلك أطراف العملية السياسية كافة أمام مسؤوليتها.
 
وبيَّن السيد البدوي أنَّ الحزب تلقي اتصالًا من قرطام وأنَّ الحزب ما زال يبحث الفكرة، مشيرًا إلى أنَّه حريص على خوض الانتخابات البرلمانية من خلال تشريع دستوري تجنبا لحدوث أزمات مستقبلية بحل البرلمان، إذا صدر حكم بعدم دستوريته.