القاهرة – محمد الدوي
أكّد مساعد وزير الداخليَّة للإدارة العامة للانتخابات اللواء سيد ماهر، أنّ الوزارة تراعي عند اختيار اللجان الانتخابيَّة فصل الخصومات الثأريَّة والكثافة العددية للسكان، لافتًا إلى أنّ تعيين منسق للإشراف على طابور الناخبين وزيادة أعداد المراكز الانتخابية إلى 11 ألفًا و112، بعد أن كانت 9 آلاف و323 سبب عدم تكدس المواطنين أمام اللجان.
وأوضح ماهر أنّ الانتخابات الرئاسية ستمر بسلام، وأنه لن يسمح لأحد أن يعكر صفوها، مشيرًا إلى أنّ الحبر الفسفوري وأوراق الاقتراع متوفرة بكميات كبيرة في اللجان الانتخابية على مستوى الجمهورية، وهناك عدد من القضاة الاحتياطيين متوفرين لإسناد أي مهام إشراف في حالة اعتذار أي قاضٍ لأي ظرف طارئة.
وذكر أنّ رجال الجيش والشرطة موقفهم على الحياد ومهمتهم فقط هي تأمين عملية التصويت. وأكّد أنّ استخدام الصناديق الشفافة والحبر الفسفوري يدل على جدية الانتخابات وأنّ الصندوق هو الحكم بين المرشحين.
وأشار إلى أنّ منظمة "كارتر" والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية يشرفون على الانتخابات، وأنه مسموح للمراقبين والحقوقيين بالتصوير داخل اللجان بإذن من القضاة.