القاهرة - أكرم علي
أعلن الأمين العام للجنة العليا للانتخابات، عمر مروان، أن جميع اللجان تم فتحها في موعدها في اليوم الأول لتقديم طلبات الترشح، مشيرا إلى أنها استقبلت مئات الطلبات في جميع محافظات مصر، وأن محافظة الجيزة وحدها سجلت أكثر من ٢٠٠ مرشح.
وأوضح مروان في تصريحات متلفزة، أن هناك قواعد محددة لاختيار الرمز الانتخابي معلنة للجميع، وأن اللجنة تلقت عددًا من الشكاوى بسبب التزاحم وليس شكاوى انتخابية مطالبًا المواطنين بالانتظام في تقديم أوراق الترشح.
وأشار إلى أن التكدس والازدحام أبرز الشكاوي في اليوم الأول لتلقى طلبات الترشح، موضحا أنه تم استبعاد الرموز الانتخابية التي كانت تابعة لأحزاب أخرى خلال الانتخابات الماضية.
وشدد على أن اللجنة لن تمنح أي شخص رمزًا بعينه كما لا يستطيع أي حزب أو تحالف حجز الرمز الانتخابي، مؤكدا وجود قواعد محددة لاختيار الرمز الانتخابي معلنة للجميع، و يجب على المرشح أن يحضر التقارير الطبية بنفسه لتسليمها للجنة التابع لها.
ووقعت مشادات ومشاجرات وتكدس وانتشار أمني في اليوم الأول لتقديم الأوراق الرسمية للمرشحين للترشح للانتخابات البرلمانية خاصة مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في تقديم أوراقهم.
كما اندلعت مشادات كلامية بين بعض المرشحين أمام محكمة جنوب الجيزة الابتدائية، وذلك لأن عددا منهم ظل باقيًا أمام المحكمة منذ مساء أمس ولم يغادر محيط المحكمة من أجل الحصول على رمز انتخابي سهل بحسب بعض المرشحين، وتدخلت القيادات الأمنية المتواجدة للحيلولة حتى لا تتطور المشادات الكلامية إلى التشابك بالأيدي.
وشهدت بعض المحاكم حالة من التكدس والازدحام، فقد تكدس المرشحون للانتخابات أمام محكمة شمال القاهرة الابتدائية بالعباسية، ما أدى إلى توقف حركة المرور في شارع رمسيس.
كما أعرب المرشحون عن غضبهم بسبب عدم فتح الخزانة ومنافذ المظروفات منذ أمس بسبب التكدس الذي تشهده المحكمة منذ الساعات الأولى، بالإضافة إلى رفض القيادات الأمنية الكشوف التي اجتهد بعض المرشحين في كتابتها حسب أولوية الحضور، مؤكدين أن كل مرشح يتقدم بنفسه بعد فتح باب المحكمة في المواعيد الرسمية التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات.
وشدد الأمين العام للجنة أن التكدس والازدحام ليس من مسؤولية اللجنة العليا للانتخابات وهو أمر تنظيمي من قبل الجهات الأمنية والجهات المختصة الأخرى.