دمشق - ميس خليل
كشف معارضون سوريون في تصريحات متفرقة، عن أبرز ملامح مؤتمر القاهرة الثاني لأطراف المعارضة السورية وتفاصيله، وهو المؤتمر الذي يأتي بعد خمسة أشهر من انعقاد المؤتمر الأول في الفترة من 22 وحتى 24 كانون الثاني/يناير الماضي، في مقر المجلس المصري للشؤون الخارجية في القاهرة.
أكد المعارض السوري ورئيس مكتب هيئة التنسيق السورية في القاهرة المهندس فايز حسين، على ضوء مؤتمر القاهرة الثاني، أن "الإجمال المتوقع لعدد المشاركين في مؤتمر القاهرة الثاني هو نحو 220 شخصية، ما بين شخصيات ممثلين لكيانات سياسية ومستقلين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني".
وكشف حسين أن "هيئة التنسيق تستعد لعرض وثيقتين للنقاش خلال المؤتمر، الأولى حول الميثاق الوطني الشامل بين أطراف المعارضة، والثانية هي خارطة طريق جديدة، وتعكف الهيئة على الانتهاء منهما خلال الفترة الحالية قبيل مؤتمر القاهرة".
وحول موقف مؤتمر القاهرة من مصير الرئيس السوري بشار الأسد، أفاد المعارض السوري عضو الائتلاف الوطني المعارض قاسم الخطيب، وهو مدير مكتب الائتلاف في القاهرة، أن "جميع الحضور متفقون بشأن عدم وجود الأسد كجزء من أي حل في سورية"، مؤكدًا أنه "حتى من يؤيدون الأسد من أنصاره لم يعودوا مقتنعين به كرئيس، ونرفض المحاولات الإقليمية من بعض الدول والكيانات التي تقف ضد المعارضة وضد صالح الشعب السوري".
وأوضح الخطيب حول ما إذا كان اللقاء سيضم شخصيات داعمة أو مؤيدة للحكومة السورية، أن "مؤتمر القاهرة لن يضم شخصيات ممثلة للنظام "، كاشفًا أنه من المتوقع أن يحضر قرابة 60% من ممثلي معارضة الداخل.
ورجح أن يكون هناك لقاء عقب الانتهاء من جلسات المؤتمر مع وزير "الخارجية" المصري سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، مشددًا على أن "الجانب المصري لا يتدخل في اللقاء أو نقاط التشاور".
وبين أن اللجنة التنظيمية لمؤتمر القاهرة سوف تجتمع قبل موعد المؤتمر بأيام، أي في مطلع حزيران/يونيو المقبل، لوضع الجدول النهائي، وخطة العمل، وتحديد مكان الانعقاد بصورة نهائية وكافة التحضيرات اللوجيستية الأخيرة بالتعاون مع الجانب المصري.