القاهرة – إيمان المهدي
علمت "مصر اليوم" من مصادر قانونية أن الدفاع الحاضر مع المتهمين في قضية التخابر وجه سؤالًا للشاهد اللواء عادل عزب، بقطاع الأمن الوطني، أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، برئاسة المستشار شعبان الشامي، حول المقابل الذي حصل عليه المتهم محمد مرسى من تخابره مع الدول الأجنبية.
وأضافت المصادر أن لواء الأمن الوطني أقر بأن مرسى حصل على منصب رئيس الجمهورية كثمن لتخابره.
وأن المكالمات التي تم تسجيلها للمتهمين محمد مرسي وأحمد عبدالعاطي، كشفت أدوار المتهمين سعدالكتاتني وصلاح عبدالمقصود ويوسف القرضاوي وصفوت حجازي.
وأضاف مسؤول في الأمن الوطني أن المكالمات التي تم تسجيلها للمتهمين، كشفت تخابرهم أيضًا مع أجهزة الاستخبارات في دول ألمانيا وإنجلترا وفرنسا، إلى جانب أمريكا وقطر وحماس.
وتضم القضية 20 متهم محبوس بصفة احتياطية على ذمة القضية، يتقدمهم محمد مرسي وكبار قيادات تنظيم الإخوان، على رأسهم المرشد العام للتنظيم محمد بديع، وعدد من نوابه، وأعضاء مكتب إرشاد التنظيم، وكبار مستشاري الرئيس المعزول، علاوة على 16 متهمًا آخرين هاربين، أمرت النيابة بسرعة توقيفهم، وتقديمهم للمحاكمة.