القاهرة – محمد الدوي
عقدت "اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية"، مؤتمرًا صحافيًّا، الثلاثاء، في مقر حزب الدستور، في حضور ممثلي أحزاب وحركات من المشاركين في اللجنة.
وفى البداية، وجَّه الممثل عن حزب الدستور، يحيى الجمال، "كل التحية والتقدير للشعب الفلسطيني، لصموده في مواجهة العدوان الإسرائيلي"، مُؤكِّدًا على "تضامن مصر بأكملها مع الشعب الفلسطيني".
وأكَّد أنه "سيكون غدًا الأربعاء مؤتمر جماهيري في نقابة الصحافيين، في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، وسيصدر خلالها بيان عن موعد إرسال القافلة التي ستذهب إلى غزة، وحجم التبرعات التي تلقتها "اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية"، خلال الأيام الماضية".
كما طالب السلطات المصرية، بـ"فتح معبر رفح أمام كل الفلسطينيين، وليس المصابين فقط، وانتقد موقف الخارجية المصرية باتخاذ موقف الحياد تجاه القضية الفلسطينية".
وقال ممثل جبهة طريق الثورة، رامي شرف، أن "مصر بكل أطيافها منحازة إلى الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية"، مُؤكِّدًا أنه "على مصر أن تفتح معبر رفح أمام كل الفلسطينيين، وأن ترفض الخضوع لاتفاق المعابر التي تقيد فتح المعابر المصرية، وأن يكون هناك تحرك سياسي وقانوني لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعم انتصار المقاومة الفلسطينية".
وأوضح، أن "الحملة الشعبية لدعم الانتفاضة ستستمر بدورها في الحشد وتنظيم الوقفات من أجل دعم الشعب الفلسطيني، والتعبير عن رفضنا للعدوان الإسرائيلي".
ومن جانبه، أكَّد المتحدث الإعلامي باسم "التيار الشعبي"، عماد حمدي، أن "الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ليس على المستوى المألوف، كما أن العرب لا يفعلون شيء سوي الشجب والإدانة فقط".
وأضاف، أن "القضية الفلسطينية قدر مصري وبوابة شرقية للأمن القومي المصري، ويجب ألا تغيب الدولة المصرية عن الوقوف تجاه فلسطين".
وطالب المتحدث باسم "التيار الشعبي"، بـ"طرد سفراء الكيان الإسرائيلي من أجل مواجهة المجازر التي تحدث، كما انتقد مبادرة وزارة الخارجية، لأنه لا يجب أن تكون الدولة المصرية في موضع الحياد".
وانتقد موقف وزراء الخارجية العرب في الاجتماع الذي عقد، في الأمس، في مقر جامعة الدول العربية، واصفًا إياها بـ"أنه لم يخرج بأي جديد عن دعم القضية الفلسطينية".
وأكَّد أن "الحزب فتح كل مقراته لاستقبال التبرعات والمساعدات لإرسالها في القافلة التي ستذهب إلى غزة، كما طالب بضرورة وجود موقف عربي مُوحَّد لمواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكذلك تحريك ملف القضية في مجلس الأمن القومي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".
وأضاف عضو من حزب "العيش والحرية"، أحمد بحر، أن "محاولة إثناء الشعب المصري عن الوقوف بجوار الشعب الفلسطيني لن يحدث بل سنظل بجانب الشعب الفلسطيني على الرغم من اختلافنا مع بعض أطيافه".
وأكَّد أنه "من الضروري فتح معبر رفح، لأن عدم فتحه يعد بمثابة تواطؤ مع الكيان الإسرائيلي، كما انتقد مبادرة الخارجية المصرية بالوقوف على الحياد، لأنه يجب أن ننحاز بجوار الشعب الفلسطيني، كما نطالب الشعب أن يضم ويدعم الحملة الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية لتجهيز قافلة الإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني".
واختتم المؤتمر المتحدث باسم حزب "مصر القوية"، أحمد إمام، قائلًا، أن "القضية الفلسطينية وضعت فعلًا اختبارات حقيقية لكل الكيانات الموجودة، لأنها توضح من هو الذي يقف بجوارها ومن يتخلى عنها".
وأضاف، أنه "على القيادة المصرية ألا تقف موقف الحياد الذي اتخذته، كما طالب بفتح جميع المعابر، وأولها معبر رفح من أجل مساندة أشقائنا الفلسطيني".
كما أكد، أن "العدو الحقيقي هو الكيان الإسرائيلي، ويجب أن نتوحد لمواجهته، وبالتالي نعلن رفضنا لمبادرة الخارجية المصرية، ونطالب الدولة المصرية أن تتخذ موقف فعلى غير محايد تجاه القضية الفلسطينية"، موضحًا أن "القافلة ستخرج خلال الساعات المقبلة كتعبير رمزي عن رفضنا لما يحدث في غزة".