القاهرة - أكرم علي
أكّد رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية " لجنة الميثاق" الدكتور هادي بن علي اليامي، أنَّ اللجنة تلقت سبعة تقارير من منظمات المجتمع المدني في لبنان ساعدتها في الإطلاع على أوضاع حقوق الانسان في لبنان.
وأشار اليامي، إلى أنَّ هناك حوارًا بناءً دار بين اللجنة وممثلي هذه المنظمات ساهم في استجلاء واستيضاح الجوانب المهمة في التقارير الخاصة بحقوق الانسان اللبناني.
وأوضح رئيس لجنة الميثاق، في مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء، في مقر الجامعة العربية، أنَّ اللجنة استكملت الحوار مع الوفد الحكومي اللبناني الذي قدم توضيحات مهمة.
وصرّح اليامي: "سنعكف على دراسة أهم نتائجها وسنصدر تقريرًا مفصلًا حول هذه الملاحظات والتوصيات أثناء ٣٠ يومًا، وسيتم إرسال نسخة منه إلى المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية".
وأشار اليامي، إلى الدور المهم الذي يلعبه الإعلام في دعم مجال حقوق الإنسان، معتبره شريكًا أساسيًا في تعزيز والتعريف بأهمية الجوانب المختلفة لحقوق الإنسان .
وقال: "نعرف كمواطنين عرب أن لبنان يقوم بجهد جيد تجاه اللاجئين السوريين والخدمات التي تقدم إليهم ،واستقباله للاجئي سورية وفلسطين".
وتابع: "استمعنا بتقدير عالِ للجهود التي يبذلها لبنان في هذا الشأن في ضوء زيادة أعداد اللاجئين السوريين"، مؤكدًا أنَّه لابد من تضامن الدول العربية مع لبنان في هذا الملف حتى تنتهى هذه الغيمة السوداء".
وأعرب اليامي، عن تطلعه إلى عمل جماعي عربي من خلال جامعة الدول العربية لتجاوز جميع المحن التي تمر بها الدول العربية.
وكانت لجنة حقوق الانسان العربية ( لجنة الميثاق )، اختتمت اليوم الثلاثاء، مناقشة التقرير الأول لحالة حقوق الإنسان المقدم من الجمهورية اللبنانية إلى اللجنة أعمالًا للمادة ٤٨ من الميثاق العربي لحقوق الانسان.
واستعرض وفد لبنان مضمون التقرير، وقدم شرحًا للإطار السياسي والدستوري وجهود الدولة وفي تعزيز وحماية حقوق الانسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
كما قدم أعضاء اللجنة استفسارات للوفد اللبناني حول القضايا المتعلقة بتنفيذ أحكام الميثاق والتنظيم القانوني للحقوق والحريات ومؤشرات إنفاذها.
يشار إلى أنَّ لجنة حقوق الإنسان العربية هي لجنة منبثقة عن الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي أقرته القمة العربية في تونس عام ٢٠٠٤، ودخل حيز النفاذ عام ٢٠٠٩، بعد أن صادق عليه سبع دول عربية .