المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي في أحد اللقاءات التليفزيونية

انتقد المرشَّح للرِّئاسة المصريَّة حمدين صباحي، عدم امتلاك منافسه عبدالفتّاح السِّيسي برنامجًا انتخابيًّا مكتملًا يعرضه على الشعب المصري، بدلًا من التّصريحات الإعلاميّة.
وأبدى صباحي استغرابه من تقدُّم مرشّح لأيّ انتخابات من دون إعلان برنامج واضح للناخبين، وأكّد أنه لا يفهم كيف يرى البعض أن هناك مرشحاً ليس في حاجة إلى برنامج، مع أن البرنامج الانتخابي لأي مرشح هو أساس محاسبته وتقييمه في فترة توليه المسؤولية، وعلى أساسه ينتخبه الناس بعد أن يعرفوا رؤيته وسياساته وتوجهاته وخططه.
وأوضح صباحي في تصريحات متلفزة مساء الثلاثاء، أن برنامجه الانتخابيّ قادر على اقناع المواطن أكثر من المرشح المنافس.
وكشف صباحي عن رصد حملته تجاوزات حدثت في انتخابات المصريِّين في الخارج، وإن اعتبرها غير مؤثِّرة.
وأشار صباحي إلى أن مندوبي الحملة في الخارج رصدوا العديد من الانتهاكات خلال عملية تصويت المصريِّين في الخارج ومن أبرزها توزيع الدعاية الخاصة للمرشح المنافس داخل اللجان وهذا أمر محرّم قانوناً، وأكّد أنه تم إبلاغ اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بهذه التجاوزات، مضيفًا أنه لم يصل ردّ منها.
كما عبّر عن سعادته بوجود إقبال كبير في انتخابات المصريين في الخارج الذين أثبتوا انتماءهم لوطنهم وقاموا بأداء دورهم الوطني على أكمل وجه.
وشدّد المرشح الرئاسي على أن النتيجة غير محسومة في انتخابات الرئاسة، وأن من يرى نتائج الانتخابات محسومة لا يشاهد الواقع المصري بوضوح ولا يدرك تنوع الخريطة الانتخابية في مصر ولا حجم التغير في الرأى العامّ، معرباً عن اعتقاده بأن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون أحد العوامل المهمة التي تؤكد أن المعركة ليست محسومة.
وأشار صباحي إلى أن أعضاء حملة السِّيسي لم يتفقوا حول برنامج محدد خاصة أن بقايا نظام مبارك يريدون الصعود إلى سفينة السِّيسي.
وأعرب صباحي التزامه بكل ما كتب في البرنامج الانتخابي، وأكّد أن برنامجه الانتخابي يسعى لتوفير حياة كريمة لجميع المصريِّين، وأن الحرب على الفقر هي الحرب المقدسة والتنمية الشاملة هي الطريق للعدالة الاجتماعية، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في طبيعة الإنفاق وتوزيع الموازنة.