رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى زيارة بلاده وإجراء محادثات ثنائية.

وبيّن المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني، أن الزيارة تأتي على الرغم من القلق بشأن سجلات حقوق الإنسان في عهد الرئيس السيسي، إلى جانب حكم المحكمة الأخير الصادر في الجلسة التي عقدت الأربعاء، والقاضي بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة "الإخوان".

وأكد المتحدث الرسمي باسم ديفيد كاميرون، أن رئيس الوزراء البريطاني تحدث من قبل عن أهمية التعاون مع مصر التي يوجد بها قضايا تهم المصلحة الوطنية لبريطانيا والنظر في كيفية التعاون الثنائي، مضيفا أن القضايا كلها سيتم طرحها على طاولة المناقشة.

وكشفت مصادر دبلوماسية في السفارة البريطانية في القاهرة لـ "مصر اليوم" عن بدء الترتيب للزيارة والعمل على تنسيقها حسب جدول الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحديد البرنامج الخاص بها في وقت قريب.

وأضاف مسؤول في وزارة "الخارجية" المصرية أن هذه الزيارة جاءت في وقت جيد للغاية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى ألمانيا، وتأتي الزيارة للرد على ما يروج له "الإخوان" في الخارج.
وأوضح أن المسؤولين عن ملف العلاقات الأوروبية يعملون الآن مع السفارة البريطانية في القاهرة للتنسيق للزيارة في أقرب وقت والعمل على نجاحها.

وتعتبر العلاقات المصرية البريطانية قوية على الجانبين السياسي والاقتصادي، وشهدت مصر في الفترة الأخيرة زيارات عدة من طرف المسؤولين البريطانيين، فضلا عن زيارة أكبر وفد تجاري بريطاني إلى مصر منذ أشهر عدة قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادي في مدينة شرم الشيخ، للبحث عن الفرص الاستثمارية المناسبة.

ووقعت شركة "بيريتش بتروليم" البريطانية عقود استثمارية مع مصر أخيرًا، إلى جانب الدعم السياسي لمصر عقب ثورة 30 حزيران/ يونيو وتفهم حقيقة الأوضاع في مصر، وتكفلت الحكومة البريطانية العام المنصرم بإعداد تقرير عن جماعة "الإخوان"، ولكن لم يتم نشره حتى الآن، ومن المقرر أن يحدث ذلك لاحقا قبل نهاية العام.