القاهرة _ فريدة السيد
يخوض عدد من قيادات حزب "الوسط" الداعم لجماعة "الإخوان المسلمين" قبل وبعد 30 يونيو، الانتخابات البرلمانية، ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنوا فيه استقالتهم من الحزب حتى لا يخسروا تأييد من دعموا ثورة 30 يونيو، ويأتي في مقدمة هؤلاء البرلماني السابق طارق الملط وعلاء البحيرى عن جنوب الجيزة، ورشيد عوض بورسعيد.
واللافت أن هؤلاء خاضوا الانتخابات البرلمانية في وقت سابق حيث كان رشيد عوض عضو مجلس شعب منتخب ٢٠١١، وخاض علاء البحيرى على رأس قائمة الوسط في الجيزة ونجح المرشح رقم 2 في القائمة بسبب صفة العامل.
وذكر البرلماني السابق طارق الملط والقيادي السابق بحزب الوسط "نرى في أنفسنا الكفاءة للقيام بالدور الرقابي والتشريعي بالبرلمان، ونريد أن نكون معارضة موضوعية من خلال الأطر الشرعية وفقا للدستور والقانون، نحافظ على الدولة الوطنية ونعمل على إصلاح المؤسسات لا هدمها.
وأضاف الملط "الإنصاف يلزمنا بالتعاون مع كل من يريد الخير لهذا الوطن، لن ننافق الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسنطالب باحترام الدستور، بمكتسبات ثورة ٢٥ يناير، وبالحقوق والحريات"، مؤكدًا "سنتبادل الرؤى والأفكار لحل الأزمات التي تواجه مصر"
وحول مدى تأييده لثورة 30 يونيو، قال "نقدر الملايين التي خرجت في ٣٠ يونيو للمطالبة بمطالب مشروعة، ولكني أختلف مع ما حدث في ٣ يوليو"، الجدير بالذكر أن حزب "الوسط" كان قد وجه دعما مباشرا لجماعة "الإخوان المسلمين" في أزمة 30 يونيو، كما شارك معها في مهمة التشريع من خلال برلماني "الإخوان"، وكان محمد محسوب القيادي في ذات الحزب وزيرا للدولة لشؤون مجلسي الشعب والشورى .