القاهرة - فريدة السيد
أعلنت أحزاب وقوى سياسية، مشاركتها في التحركات الداعمة للرئيس عبد الفتاح السسيسي في ألمانيا بالتنسيق مع المصريين بالخارج، ويشارك في هذه التحركات أحزاب "الغد" و"المصريين الأحرار" و"تيار الاستقلال"، بخلاف التحركات الرامية للتنسيق مع الجاليات المصرية بالخارج.
وغادرت عدد من قيادات حركة "نائبات قادمات" برئاسة الدكتورة ناهد شاكر، القاهرة متجهة إلى برلين ضمن الوفد السياسي المرافق للرئيس خلال زيارته إلى ألمانيا، وأشارت إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا ستعمل على فتح أفق التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
وذكرت شاكر أن ألمانيا تعلم حجم وقيمة مصر ودورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن أهداف زيارة الرئيس السيسي إلى ألمانيا هو كسب المربع الأوروبي، نظرًا لما تشغله ألمانيا من ثقل كبير داخل الاتحاد الأوربي، موضحة أن الزيارة ستساهم في تقريب وجهات النظر بين البلدين، ولها أهمية قصوى لمواجهة تضليل تنظيم "الإخوان" المتطرف.
وأشار حزب "المحافظين" إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا هي الأهم ضمن جولاته الأوروبية، محذرا مما أسماه "الانجراف وراء ما تروجه جماعة الإخوان، بأن ألمانيا ضد تطلعات الشعب المصري بعد 30 يونيو".
ولفت الحزب إلى أن زيادة حجم التبادل التجاري، خلال الأعوام الماضية بنسبة 70% ، يعكس مدى اهتمام ألمانيا بتنمية علاقتها مع مصر، وأضاف "خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، تم توقيع سبعة اتفاقات رسمية بين مصر وألمانيا في مجالات عديدة".
وأعلن منسق عام ائتلاف "تحيا مصر" حسين أبوجاد، مشاركته في الوفد لمراسم استقبال الرئيس السيسي لألمانيا ، موضحًا "أنها من أهم الزيارات الخارجية لما تمثلها من دور سياسي واقتصادي"، وأضاف أن الجالية المصرية في ألمانيا تعد استقبال للرئيس السيسي خلال زيارته وذلك بالتنسيق مع المصريين المقيمين في الخارج.
وشدد أبو جاد على ضرورة التعاون مع ألمانيا لدعم الاقتصاد المصري والسياحة، بالإضافة للتعاون العلمي والثقافي وكلها نواحي مهمة للمرحلة المقبلة .