القاهرة - فريدة السيد
فشلت محاولات دمج قائمتي "في حب مصر"، التي أسسها اللواء سامح سيف اليزل، و"الجبهة المصرية" التي أسسها الفريق أحمد شفيق، بسبب الاختلاف حول في المرشحين الممثلين للأخيرة في القائمة، لاسيما في ظل استبعاد وزراء سابقين وشخصيات عامة من بينهم الدكتور صفوت النحاس والدكتور عمرو عزت سلامة والدكتور أحمد ذكي بدر.
وبيّنت مصادر أنّ عددًا من قيادات الجبهة المصرية اتهموا نائب رئيس حزب "الحركة الوطنية" يحيى قدري بتجاهل "الجبهة" من أجل مصالح شخصية بعد إدراج اسمه في القائمة، الأمر الذي رد عليه الأخير بتقديم استقالة مسببة رافضا الاتهامات التي وجهت له.
ويقود الفريق أحمد شفيق مشاورات من الخارج لإنهاء الأزمة بين قيادات الحزب وقدري، كما يبحث مشكلة القائمة خصوصًا بعد اشتعال الصراع أخيرًا، كما تدرس "الجبهة المصرية" قرارالتمسك بالقائمة التي قدمتها قبل إغلاق باب الترشح للانتخابات البرلمانية في المرة الأولى.
واشتعلت الأزمة بين القائمتين بعد استبعاد غالبية قيادات الجبهة من القائمة، والإبقاء علي عدد قليل من المرشحين، الأمر الذي دفع أحزابها إلى التفكير في الانسحاب وخوض الانتخابات على المقاعد الفردية. وأبرز قدري في تصريحات له، أنّ "المشاورات لم تصل إلى حلول وسط ولذا وصلنا إلى هذه النتيجة".
وشهدت الساعات الأخيرة محاولات من قيادات قائمة "في حب مصر" لاحتواء الأزمة دون جدوى، من خلال اتصالات بين اللواء سامح سيف اليزل ويحيى قدري والبرلماني السابق مصطفى بكري.
وعقدت هيئة مكتـب حزب "مصـر بلدي" اجتماعًا لبحث الموقف من "قائمة في حب مصر" والترشح على القوائم والمقاعد الفردية، كما ناقش الاجتماع التمثيل المناسب للحزب داخل البرلمان.