مسيرة لجماعة "الإخوان المسلمين"

نظم عناصر جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة، مسيرات في مختلف أنحاء القاهرة والجيزة وباقي المحافظات المصرية، عقب أداء صلاة الجمعة، وسط حالة من العنف في عدد من المناطق.

وخرج عناصر "الإخوان" في مسيرات من عدد من المساجد في القاهرة، حيث انطلقت مسيرات في منطقة المطرية وعين شمس، وبالتحديد في مساجد "نور الإسلام" في الزهراء، و"عثمان بن عفان" في أحمد عصمت، و"النور المحمدي" و"التوحيد" و"الرحمن".

وانطلقت مسيرة، ضمت العشرات من أنصار الجماعة، عقب صلاة الجمعة، من أمام مسجد "الرحمن" في شارع التعاون في المطرية، وسط غياب أمني، ورفع المتظاهرون، لافتات رابعة وصور للرئيس المعزول محمد مرسي، ورددوا هتافات ضد الجيش والشرطة والرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشارك العشرات في مسيرة انطلقت من أمام مسجد "الهدي المحمدي"، في شارع أحمد زكي، مرورا بشارع حسنين دسوقي في حدائق المعادي، منددين بحكم الإعدام على الرئيس الأسبق محمد مرسي، ورفع المشاركون في المسيرة لافتات رابعة، وصور محمد مرسي، مرددين هتافات مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللجيش والشرطة.

وفي الجيزة خرجت مسيرات في شارعي فيصل والهرم وبالقرب من الطريق الدائري وفي منطقة العمرانية بالتحديد في شارع خاتم المرسلين للتنديد بالنظام الحالي، وسط غياب أمني ملحوظ.

ومن جانبه أكد خطيب مسجد "الحصري" في مدنية 6 أكتوبر، أنّ "تحويل القبلة من المناسبات التي يجب على المسلم أن يستفيد منها؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعل أوقات يضاعف فيها الأجر والثواب، وها هي أيام الخير تتوالى، وأن هذه الأيام بها الكثير من المناسبات الدينية فيجب علينا الحفاظ والعمل الصالح في هذه الأيام".

وأضاف خطيب الحصري، خلال خطبة الجمعة، أنَّ "الدروس المستفادة من تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام، أنَّ أمر التكاليف الشرعية لا يخضع لرغبات البشر، وأن الله أراد أن يعلمنا قيمة النبي العظيمة فجعل سبحانه مرضاه حبيبه "ص" سببًا في تحويل القبلة".

وأكد خطيب الأزهر في خطبته، أنَّ الأيام التي "نمر بها الآن هي أحب الأيام إلى الله ورسوله والمؤمنين، لما لها من قدسية ومكانة، فقد حرم الله القتال في الأشهر الحرم من شدة قدسيتها، لذلك لابد أن نتعامل معها باعتبارها أياما تحتاج إلى اهتمام خاص من النواحي الدينية والأخلاقية وتطبيق فروض الله".

وأوضح خطيب الأزهر، أن "تقبل الله لصيام عبده له شروط عدة، أهمها أداء باقي الأركان التي قام عليها الإسلام"، وأبدى الخطيب تعجبه ممن كانوا يفعلون جميع الموبقات، مشيرًا إلى أنهم لم "يعلموا المعنى الحقيقي للصيام، فالصيام ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب وإنما الامتناع عن كل ما يغضب الله والبعد عن معصيته وتنفيذ أوامره وتطبيق شريعته".