القاهرة – أحمد حسين
أعلن رئيس مجمع البحوث الإٍسلامية محيي الدين عفيفي، أن موقف "الأزهر الشريف" واضحًا حيال الجماعات الإرهابية، معتبرًا أن تصرفاتهم تتنافى مع سماحة الإسلام الواسعة.وأوضح عفيفي، خلال كلمته في مؤتمر "الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب" الذي يستأنف فعالياته لليوم الثاني على التوالي، أن منهج الأزهر الشريف الوسطي له دور كبير تجاه الفتنة الكبرى التي حدثت في القرون الوسطي، كما كان له موقف واضح يطالب بحفظ اللسان وقت الفتن وعدم تلويث الألسنة.
وأشار عفيفي، إلى أن وسطية الأزهر الشريف لم تكن يومًا ما محاولات عقيمة لاستجداء طرف على حساب آخر أو مجرد حاصل جمع ضحل لأطراف متناقضة كل منها يحاول أن يتخذ من الأزهر مطية لتحقيق مصالحه.
وأكد عفيفي، أنه من هذا المنطلق كان حضور الأزهر الشريف على الساحة المحلية والعالمية، من خلال هذا المؤتمر الذي دعا إليه كل التعددات الدينية والمذهبية، مما جسد قوة الأزهر وموقفه الواضح من إدانة الإرهاب وإعلانه أن تلك الجماعات لا تمس للإسلام بصلة.
وأعلن اشيخ الأزنهر الدكتور أحمد الطيب، البيان الختامي للمؤتمر، والذي يصدر رسالة للعالم أجمع تدعو لمواجهة العنف والإرهاب.
وشارك في مؤتمر الأزهر الشريف، أكثر من 600 شخصية عامة وسياسية ودينية.