مبنى وزارة الخارجية المصرية

أكّدَ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبد العاطي، أن التصريح المنسوب إلى وزير الخارجية بشأن العلاقات المصرية- الأميركية غير دقيق، وأن ترجمته من الإنكليزية للعربية غير صحيحة، فلم يذكر الوزير أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة هي علاقة زواج، وإنما ما ذكره الوزير هو "أنه بخلاف العلاقات العابرة بين الدول فإن العلاقات المصرية- الأميركية هي علاقات ممتدة على مدى طويل ومتشعبة ومثل الزواج تحتاج لكثير من الجهد والمتابعة، ويتخذ خلالها قرارات عدّة وفي مجالات متعددة، وقد تتعرض بين الحين والآخر إلى بعض المشاكل.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، في بيان صحافي، اليوم الخميس، أن هذا هو بالفعل واقع العلاقات بين البلدين منذ "حرب أكتوبر" المجيدة، وما شهدته وتشهده هذه العلاقات في الآونة الأخيرة من اضطرابات، وضرورة أن تستند إلى الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي منهما، وذلك وفقًا لما ذكره وزير الخارجية في السابق وخلال اجتماعات عدّة أثناء زيارته لواشنطن.
والجدير بالذكر أن معظم الاحزاب السياسية طالبت، الأربعاء، إقالة وزير الخارجية نبيل فهمي بعد ترجمة تصريحاته بهذه الصورة.
واستنكر رئيس حزب "حياة المصريين"، محمد أبو حامد، التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، عن علاقة مصر مع الولايات المتحدة، ووصفه إياها بأنها "علاقة زواج وليس نزوة"، مطالبًا إياه بالاستقالة نظرًا إلى كون هذا التصريح يهين "ثورة 30 يونيو".
وأعلن أنه يجب على وزير الخارجية نبيل فهمي أن يتقدم باستقالته بعد وصفه المستفز والمهين لعلاقة مصر مع أميركا بأنها "زواج وليس نزوة".
وأوضح "الوزير نبيل فهمي وبعد أدائه الضعيف وغير المعبر عن طموحات المصريين بعد ثورة ٣٠ يونيو يهين الشعب المصري كله بهذا التصريح.. لفظ الزواج قد يصف علاقة الوزير نبيل فهمي مع أميركا، لكنه يستحيل أن يصف علاقة مصر مع أي دولة أيًا كانت.. علاقة مصر مع أميركا مهمة وإستراتيجية بشرط الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية، والتوقف عن دعم جماعة "الإخوان".