الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينغ في اجتماع سابق

أكد سفير مصر في الصين مجدي عامر، أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسى سيصل إلى العاصمة الصينية بكين، في تمام السادسة مساء، الثلاثاء، وفق توقيت بكين الثانية عشرة ظهرا وفق توقيت القاهرة، وأبرز في تصريحات للصحافيين، أنّه عقب وصول الرئيس مقر إقامته سيلتقي رئيسة مجلس إدارة شركة "هوواي" المتخصصة في مجال الاتصالات، وأضاف أنّ الشركة لديها استثمارات ومشاريع كبيرة في مصر، وكان التقى بها الرئيس خلال زيارته الماضية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأشار عامر، أنّ الرئيس سيبحث مع مسؤولي الشركة المشاريع الجديدة التي يريدون تنفيذها في مصر خلال الفترة المقبلة، وحول برنامج الرئيس خلال زيارته لبكين، بيّن أنّ الرئيس سيلتقي، الاربعاء، مع كلا من الرئيس الصيني شي جين بينغ، يعقبه التوقيع على عدد من الاتفاقات في حضور الرئيسين ولقاء مع رجال المال والأعمال ورؤساء الشركات والبنوك الصينية حوالي 25 شخصية وأغلب تلك الشخصيات متخصصة في مجالات الطاقة والسكك الحديد والمشاريع الزراعية ويعقبه لقاء مع رئيس وزراء الصين.

وفيما يخص اتفاق قطار شرق القاهرة، قال إنه تم الانتهاء من 98% من الاتفاقية التي تخص المشروع وجار الانتهاء منها خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتًا إلى أنّ هناك مشاريع أخرى في مجال الطاقة الأولى منها محطة "جبل عتاقة" والثاني مشروع خطوط نقل الكهرباء.

وفيما يخص برنامج زيارة الرئيس، الخميس المقبل، أضاف أنّه سيتضمن حضور الرئيس مراسم احتفال الصين لمرور 70 عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي سينظم في ميدان السلام السماوي ويشارك فيه أكثر من 30 رئيس دولة.

وحول الاتفاقات التي سيتم توقيعها في حضور الرئيسين، أشار إلى أنّ الاتفاق الأول، إطارية للمشاريع التى ستقيمها وتمولها الصين فى مصر وإتفاق قرض بـ100 مليون دولار من البنك الصيني لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مصر.

وزاد، أنّ هناك اتفاقات أخرى تخص مشروعين: محطة كهرباء جبل عتاقة والثاني لتحديث جزء من الشبكة المصرية لحوالي 1200 كيلو متر ومن الممكن توقيع اتفاق ولكن فى حضور الوزراء وليس الرئيسين.

وفيما يخص اللقاءات الثنائية للرئيس مع بعض الرؤساء خلال احتفالات الصين لمرور 70 عامًا على الحرب العالمية الثانية استرسل، أنّه تم الاتفاق للقاء الرئيس مع كل من الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما الخميس المقبل.

وفيما يخص الملفات والقضايا التى سيتم بحثها خلال لقاء الرئيس السيسى مع نظيره الصينى ورئيس الوزراء نوه إلى أنه سيتم بحث عدد من الملفات الثنائية والمشاريع الصينية في مصر، وبحث زيارة الرئيس الصيني المقبلة للقاهرة التي من المرجح أن تكون قبل نهاية العام، وأيضًا مواضيع مكافحة التطرف وقضايا سورية واليمن وليبيا.

وحول مشاركة مصر بحوالي 80 فرد من القوات المسلحة في العرض العسكري الذي سيعقد على هامش الاحتفالات الصينية، شدد على أهمية تلك المشاركة حيث تشارك مصر ضمن 11 دولة عبر قوات وعناصر في العرض العسكري وتعد مصر الدولة الوحيدة أفريقيا وعربيا التي تشارك من خلال قوات، وأضاف أنّ تلك المشاركة توضح مدى تطور العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، موضحًا أنّ العلاقات بين البلدين تنمو وتتطور على نحو كبير جدًا، خصوصًا خلال العام الماضي.

وفيما يخص مشاريع تنمية قناة السويس، استأنف أنّ هناك اهتمام صيني كبير جدًا في تلك المشاريع وأيضًا مشروع العاصمة الادارية الجديدة، لافتًا إلى أنّ مصر تساند المبادرة الصينية لإحياء طريق الحرير، وأضاف أنّ مشاريع قناة السويس جزء أساسي من الطريق البحري لطريق الحرير حيث إن هناك جزء آخر بري في الطريق.

وقال السفير مجدى عامر أن قناة السويس وضعها الجانب الصينى فى البرنامج الاصلى المعلن لإحياء طريق الحرير .

وأضاف أن هناك بوادر مشكلة إقتصادية تعانى منها الصين الان حيث أن الفترة الماضية كان هناك خطة إصلاح اقتصادى تسير بها الصين وهذه الخطة مع الركود الاقتصادى العالمى سيتم إجراء بعض التعديلات عليها بعد إنخفاض الصادرات الصينية خلال الفترة الماضية وكذلك معاناة البورصة الصينية .

وتوقع السفير المصرى ان قدرة الصين على الاقراض والاستثمار فى الخارج خلال الفترة الماضية ستقل عما كانت من عام .

وحول تأثير ذلك على توقيع الاتفاقيات مع مصر قال السفير ان هذا لن يؤثر على الاتفاقيات التى تم توقيعها والاتفاق عليها ولكن يمكن أن يؤثر على الاتفاقيات المقبلة .

وأضاف أن هناك عدد من المشروعات مشروعين للطاقة وأخر للسكة الحديد وأخر للنقل المفاوضات وصلت لمرحلة نهائية  .

وفيما يخص الازمة السورية والتفاهم المصرى الصينى فى تلك القضية قال السفير مجدى عامر ان الموقف الصينى أقرب الى الموقف المصرى فيما يخص القضية السورية والذى يؤكد بوضوح على ضرورة الحفاظ على الدولة السورية ومؤسساتها ومحاربة الارهاب بدون تفرقة او أى إنتقائية وتواصل الجهود السياسية لايجاد حل سياسى للأزمة .

واستطرد، أنّ الصين من الدول التي تعاني بسبب التطرف أيضًا، ومرتبط فيما يحدث في أفغانستان خلال الأعوام الماضية وما يحدث في منطقة الشرق الأوسط الآن.