حادث تصادم

تسببت الأحوال الجوية المضطربة، في القاهرة والجيزة وباقي المحافظات في إحداث شلل مروري في جميع الأرجاء، الأحد، حيث تكاثرت الأمطار والسحب المنخفضة مما أدى إلى عرقلة الطرق ووقوع العديد من الحوادث في مختلف المحاور الرئيسية.

وشهدت محافظتا القاهرة والجيزة تكدسا مروريا شديدا، بسبب هطول الأمطار على كثير من المحاور الرئيسية، مما أدى إلى وقوع عدد من الحوادث التي بدورها عطلت الطرق، وعلى الرغم من محاولات الإدارة العامة للمرور تيسير الطرق إلا أنها أصيبت بشلل مروري غير متوقع، بسبب موجة الطقس السيئ التي حذرت منها الأرصاد الجوية، والتي تتعرض لها البلاد خلال الأيام الثلاثة المقبلة، حيث تنخفض درجات الحرارة 10 درجات تقريبًا.

كما شهدت مدن وقرى الإسكندرية صباح الأحد، بحسب شهود، أمطارا غزيرة، خصوصًا في المناطق الشمالية من المحافظة، وسقوط كرات الثلج وسماع صوت الرعد ولمعان البرق في سماء قرى المحافظة، وامتلأت الشوارع بالمياه.

وتوقفت حركة الصيد في مياه البحر المتوسط لارتفاع الأمواج، ومنعت مراكب الصيد من الخروج بعد أن هبت رياح شديدة على مدن وقرى الإسكندرية والتي تسببت في انخفاض مستوى الرؤية على الطرق الرئيسية أيضا.

وأكد مصدر أمني في الإدارة العامة للمرور أن هناك كثافات مرورية في مختلف المحاور الرئيسية، بسبب سوء الأحوال الجوية، وبداية الأسبوع في الوقت نفسه، مشيرا إلى أن اتجاه الطلاب إلى المدارس والموظفين إلى أعمالهم مع سوء الأحوال الجوية أدى إلى تلك التكدسات.

وأوضح المصدر في تصريح إلى "مصر اليوم" أن الإدارة العامة للمرور دفعت بالعديد من سيارات التدخل السريع وعناصر من رجال المرور لتيسير حركة السيارات ومنع تكدسها بقدر الإمكان.

ومن جانبها اتخذت شركات الكهرباء احتياطاتها، ورفعت حالة الطوارئ للتعامل الفوري حال انقطاع التيار، أو وجود مشاكل في الأسلاك بسبب الرياح، والعمل على متابعة الأمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

وناشدت وزارة التنمية المحلية جميع المحافظات برفع درجة الاستعداد القصوى والطوارئ في مراكز المحافظات المختلفة، وتم التنبيه على رؤساء المدن بمتابعة الأوضاع والتعامل معها، مشيرة إلى عمل غرفة عمليات رئيسية في الوزارة وأخرى في كل مركز، لمتابعة الأجواء لحظة بلحظة خلال الأيام المقبلة.