القاهرة – أحمد حسين
استقبل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مساء اليوم الأحد، وفد من شيوخ وعواقل القبائل الليبية الذين يقومون بزيارة مصر حاليًا، حيث أكد على عمق الروابط بين مصر وليبيا والسعي المشترك من أجل أن تكون البلدان في أحسن حال ويكون الاستقرار والأمان هو المحصلة لأي جهود نبذلها.
وحرص شكرى في بداية اللقاء على مصافحتهم فردًا فردًا، وأعرب عن ترحيب مصر بوجودهم والاعتزاز بدورهم، معلنًا أنه ينتهز الفرصة لتوجيه الشكر إلى زعماء القبائل الليبية الذين قدموا إلى القاهرة، متمنيًا لهم التوفيق في كل ما هو لمصلحة ليبيا ومصر وهي مصلحة مشتركة.
وأكد شكري في بداية اللقاء "أنّ الحكومة المصرية واثقة في قدرة الشعب الليبي على تحقيق آمال الشعبين المصري والليبي، وترى التصميم والإصرار والجدية والإخلاص في كل من التقيناه، وهذا مبعث للاطمئنان، بأنّ هذه الروح والجهود سنجد من خلالها مستقبلًا مشرقًا لأبنائنا، ونؤكد أنً كل ما نفعله للمستقبل هو لأبنائنا وأحفادنا في الحياة والكرامة والعزة والحرية، وهذا هو هدفنا وما نتطلع إليه".
وأعلنّ رئيس لجنة الحوار المجتمعي الليبي، عادل الفايدي، " تحيا مصر وأهلها الطيبين وجنودها البواسل، وإنه لشرف عظيم أن نأتى إلى مصر، دولتنا الشقيقة ومددنا دومًا في السراء والضراء".
وتابع " أننا نعقد كل الآمال على هذه الاجتماعات والمحاولات التي تجمع مجموعة من زعماء ومشايخ القبائل الليبية، وستكون نواة فعلية تحمل كل التباشير الطيبة لتحقيق الحوار الهادف والمثمر والتوافق على ثوابت إقامة الدولة الليبية في المقام الأول".
كما وجه الشكر إلى مصر على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، متمنيًا أن تكون كل اللقاءات هادفة ومثمرة في سبيل تحقيق الاستقرار والأمن والطمأنينة في البلدين الشقيقين.
وأكد عادل الفايدب "إننا سنقرأ العديد من الصفحات المضيئة التي شارك فيها الشعبان في تاريخ نضالي مشترك نؤمن فيه بوحدة المصير، وكانت مصر دومًا حسنة الجوار ونعم الأخ الأكبر".