التنظيمات المتطرفة

كشفت مصادر عسكرية روسية، عن تصدير شركات "إسرائيلية" لأجهزة مراقبة وتجسس إلى التنظيمات المتطرفة في المنطقة العربية عبر وسطاء لها في كل من سورية وليبيا ومصر.

وأوضحت المصادر العسكرية، في حوار تلفزيوني الاثنين عبر قناة "روسيا اليوم"، بشأن دور "إسرائيل" فيما يحدث في المنطقة العربية من صراعات وتقاتل وتفشي الجماعات المتطرفة فيها، أن المخابرات الإسرائيلية "الموساد" تدعم وتمد التنظيمات المتطرفة في كل من سورية وليبيا ومصر، بأحدث الأسلحة وأجهزة المراقبة والتصوير.

وأضافت المصادر، أن هناك اتصالات غير مباشرة بين جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وقادة التنظيمات المتطرفة، تتم ذالك عبر وسطاء عمد الجانب "الإسرائيلي" على تجنيدهم كحلقة وصل بينه وبيت التنظيمات المتطرفة.

وأفادت بأن إسرائيل من مصلحتها أن تجعل من المنطقة العربية "بؤرة مشتعلة "، لاستهداف الجيوش العربية وإنهاكها في حروب داخلية وخارجية، وأن "إسرائيل" ليست طرفًا فيها بشكل مباشر، وإنما تدير الأحداث من خلف ستار.

وبيّنت المصادر العسكرية، أن قادة الدول العربية وعلى رأسهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يعيان جيدًا ما يُحاك في المنطقة العربية من صراعات ومؤامرات ترمي إلى تفتيت الدول العربية وتقسيمها من أجل "إسرائيل"، لذلك جاء قرارهما الحاسم بتشكيل قوة عربية مشتركة، للدفاع عن الدول العربية في حال تعرضها لخطر خارجي.

وذكر المصادر أن "إسرائيل" تجري تحركات مُكثفة خلال الفترة الراهنة عبر وسطاء عربية تابعين لها لإضعاف ذالك المقترح، وهو ما ظهر جليًا في رفض كل من الجزائر والمغرب المشاركة في تلك القوات، مبينة أن "إسرائيل" وراء رفضهما.

وتابعت خلال حوارها التلفزيوني، أن "الموساد" وراء تنظيم "داعش" المتطرف في سورية واليمن وسيناء، ويمدهم بتلك الأسلحة المتطورة ويساعدهم على نقلها عبر حدود الدول، ويقف خلفهم لتحقيق أغراضهم داخل المنطقة العربية.

وأبرزت المصادر، أن "إسرائيل" استطاعت خلال الأعوام الأربعة الأخيرة إسقاط عدد من الدول التي تُشكل عداء لها في المنطقة، دون أن تُطلق رصاصة واحدة من مدفعيتها، وإنما انتهت حربًا "بالوكالة" عنها عبر مد تلك الجماعات المتطرفة في سورية وليبيا ومصر.