حزب الوفد

لجأت أحزاب مدنية مصرية إلى تدشين تحالفات سياسية، بهدف المنافسة بقوة في انتخابات البرلمان المقبلة، وقطع الطريق أمام جماعة "الإخوان"، ومحاولاتها للعودة إلى العمل السياسي عبر مجلس الأمة، الذي يعد الخطوة الأخيرة في سلسلة خارطة الطريق التي رسمتها ثورة يونيو. ودشن رئيس لجنة "الخمسين" لكتابة الدستور، عمرو موسى، تحالف "الأمة المصرية"، قبل أن يعلن عن انسحابه من التحالف بسبب عدم التوافق والبحث عن المصالح الشخصية، حسب قوله.

ودشن سياسيون تحالف "ائتلاف الجبهة المصرية"، الذي يتزعمه حزب "الحركة الوطنية"، الذي أسسه المرشح الرئاسي الأسبق الفريق أحمد شفيق، كما تم تدشين تحالف "معًا تحيا مصر"، والذي ضم حوالي 158 حزبًا وحركة ومنظمة، في الوقت الذي رفضت فيه بعض الأحزاب مثل "حماة الوطن" الانضمام إلى هذه لتحالفات.

وأكّد رئيس حزب "الوفد"، الدكتور السيد البدوي، في حديثه إلى "مصر اليوم"، أن تحالف "الوفد المصري" يضم مجموعة من القوى السياسية التي لها تأثير جماهيري كبير حيث يسعى إلى فتح الباب أمام مشاركة الشرفاء الذين يمتلكون رؤية مستقبلية، مضيفًا أن الهدف هو حصد غالبية مقاعد البرلمان وقطع الطريق أمام مشاركة جماعات التخريب من الوصول إلى البرلمان، أو تعطيل خارطة الطريق، بعد أن لفظهم الشعب.
وبيّن رئيس حزب "الشعب الديمقراطي"، المستشار أحمد جبيلي، أن هذه التحالفات التي دشنت لن تحقق المطالب المرجوة، ولن تتمكن من حصد المقاعد البرلمانية، واصفًا إياها بـ"الهشة".

وأشار إلى أن التحالف الذي انضم إليه حزبه لن يحقق النتائج الجيدة، وأعزى ذلك إلى ضبابية المشهد، خصوصًا وأن الانتخابات البرلمانية ستجرى في ظروف صعبة، داعيًا إلى تأجيل العملية الانتخابية، حتى تحقيق الأمن والاستقرار، بعد أن اتخذت جماعة "الإخوان" طريق التخريب، واستهداف الأبراج الكهربائية، وإرهاب الشعب. على حد قوله.
ووصف أمين الإعلام في حزب "حماة الوطن"، اللواء محمد الغباشي، التحالفات السياسية بـ"الهشة"، مؤكدًا أنها لن تحصد مقاعد البرلمان، بسبب تضارب المصالح وعدم وجود تحالف قوي يمكنه مساندة الشرفاء وتشكيل غالبية تساعد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تنفيذ خارطة الطريق.