القاهرة – أكرم علي
اعتبر سياسيون، إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تنظيم مصر للمنتدى الاقتصادي "دافوس" في دورته المقبلة في القاهرة بمثابة رسالة تأكيد على الاستقرار والمرحلة الجديدة التي تخوضها مصر والتي سمحت لها باستضافة مؤتمر اقتصادي عالمي مثل "دافوس" عقب ما مرت به من أزمات اقتصادية وسياسية خلال السنوات الماضية.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية محمد سالمان، في تصريح لـ "مصر اليوم"، أن استضافة مصر لهذا المؤتمر لا يعني أنها نفذت إصلاحات اقتصادية فحسب، وإنما تأكيدًا على أن مصر أصبحت على طريق الاستقرار والتنمية في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الفترات المقبلة سوف تشهد تنوعًا في الاستثمارات التي اتفقت مصر عليها في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الأخير.
وكان وزير الاستثمار المصري أشرف سالمان أكدّ أيضًا أن إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، استضافة مصر للمنتدى المقبل في آيار/مايو 2016 في مدينة شرم الشيخ يعد دليلًا على عودتها من جديد إلى دورها الريادي في المنطقة"، مؤكدًا أن مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي والأمان الذي حصل خلاله لعب دورًا كبيرًا جدًا في جعل مؤسسات العالم تنظر إلى قدرة مصر على تنظيم قوى لمثل هذا الحدث بمنتهى الأمان والارتياح.
وشدد سالمان على أن الحضور المصري المكثف في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي اختتم أعماله السبت في منطقة البحر الميت، كان فرصة لتعميق سياسة الانفتاح والتكامل بين مصر ودول المنطقة والعالم كله، واصفًا النقاشات التى دارت خلاله بـ"المهمة"، وركزت على التحديات الرئيسية التي تواجه العالم العربي وأيضًا في بناء المدن الجديدة وفي البنية الأساسية وكيفية مواجهتها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتستعد الحكومة المصرية خلال الشهور المقبلة لافتتاح قناة السويس الجديدة وتشغيل عدد من محطات الكهرباء التي ستعمل على تخفيف أزمة الطاقة التي تمر بها مصر خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت ثورة 25 يناير، مما يساهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين والقطاع الاقتصادي الدولي ليعمل على تنمية الاقتصاد المصري في الفترات المقبلة.