الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أجمع خبراء ومحللون، على أنَّ زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الكويت ستجذب استثمارات كبيرة ومشاريع ضخمة إلى تساعد على نمو الاقتصاد وتطوير السياحة توفير الكثير من فرص العمل.

واعتبر المحلل الاستراتيجي والعسكري حمدي بخيت، زيارة الرئيس السيسي، رسالة قوية إلى العالم تؤكد أنَّ مصر والعرب يد واحدة ضد الدول المعادية لمصر ولثورة 30 يونيو.

وأكد بخيت في تصريح  خاص إلى "مصر اليوم" أنَّ زيارة السيسي ستجلب المزيد من الاستثمارات إلى مصر وستدفع بعجلة الإنتاج من خلال الاتفاق على مشاريع بين مصر والدول العربية التي زارها الرئيس تساهم في إنعاش الاقتصاد وإنشاء مشاريع تقلل نسبة البطالة والفقر، منبهًا إلى أنَّ استثمارات الكويت في مصر من أهم الاستثمارات التي يعتمد عليها الاقتصاد المصري.

 وبدوره، رحب مؤسس "تيار الاستقلال" ورئيس حزب "السلام الديمقراطي" بجولة الرئيس السيسي بين الدول العربية، مشيدًا بزيارة دول الكويت والسعودية والإمارات والبحرين والأردن باعتبارها دعمت وساندت مصر في ثورتها ما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والوحدة العربية الحقيقية.

وأضاف الفضالى في تصريح إلى "مصر اليوم" أنَّ زيارة السيسي للكويت هي البداية الجادة للتعاون العربي المشترك لإنقاذ سورية والعراق وليبيا واليمن والسودان.

بينما أكد رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، في تصريحات صحافية له الثلاثاء، "إنَّ الجانب الاقتصادي سيكون له الأولوية في زيارة السيسي للكويت وبدء صفحة تعاون جديدة بين مصر والكويت بعد فترة غياب خصوصًا في ظل حكم الإخوان".

وكان السيسي قد وصل الاثنين إلى الكويت، في زيارة رسمية الأولى له منذ توليه منصبه، أجرى خلالها محادثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، بصحبة كل من وزراء البترول، والاستثمار، والتعاون الدولي.

 ومن جهته، اعتبر وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، زيارة السيسي إضافة حقيقية لمصر من أجل توحيد كلمة العرب وتمهيد حقيقي لعودة مكانة مصر وريادتها بين العرب.

وشدّد جمعة في تصريحه إلى "مصر اليوم" على أنَّ مصر تحتاج مساندة ودعم العرب لها في محاربة التطرف وخطط الدول المعادية التي تريد السوء بالوطن بالإضافة إلى حاجاتها لمزيد من الدعم من الناحية الاقتصادية.