رئيس حركة "وحدة الصف المصري والعربي" زين السادات

أدان رئيس حركة "وحدة الصف المصري والعربي" زين السادات الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس خاصة  الاعتداءات الأخيرة على المسجد الأقصى، وحذر السادات في بيان له الحكومة الإسرائيلية مما أسماء سياسة الاستمراء وفرض الأمر الواقع في تحدي أكثر من مليار مسلم ومحاولة فرض الأمر الواقع رويدًا رويدًا على الشعوب العربية.

وذكر السادات أن القول بأن الشعوب العربية مشغولة على همومها الداخلية وهم تروجه "إسرائيل"، والعكس تمامًا هو الصحيح، فلا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تسلخ الشعوب العربية من قضاياها المصيرية وأهمها القدس وحقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة.

ووصف السادات الاعتداءات الأخيرة في المسجد الأقصى بأنها "بالونة اختبار" لقياس رد الفعل العربي، وأن هذا ارتد عليهم بردود الفعل المتحفزة من العواصم العربية وأولها القاهرة التي أعلنت على لسان رئيسها تحذيرًا واضحًا لدولة الاحتلال.

وقال السادات أن مصر والعرب صف واحد في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وأن من صنع السلام بيديه يعلم قيمته وقيمة الحفاظ عليه، ولكن السلام يعني العدل وأداء الحقوق إلى أهلها، ولا يعني الظلم والعدوان والانتهاكات.