القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد رئيس وزراء ليبيا الأسبق مصطفى بن حليم أنّه لا يمكن أن تقوم دولة، لديها قوّتين متنازعتين على السُلطة، مشيرًا إلى أنَّ تحسين الأوضاع الاقتصاديّة مرهون بإنهاء ظاهرة انتشار السلاح في بلاده.
ووصف بن حليم، في تصريحات إعلاميّة، الوضع في ليبيا بأنّه "أصبح سيئًا للغاية، ويدعو إلى اليأس"، مطالبًا من حكّام ليبيا أن "يراعو متطلبات الشعب".
وشدّد رئيس الوزراء الأسبق على "ضرورة استخدام القوّة الناعمة، بالتوازي مع الجبريّة، في السيطرة على الحكم في ليبيا"، موضحاً أنَّ "اللّجوء إلى هيئة الأممّ المتّحدة مقبول شعبياً، بغية حل الأزمة".
وأوضح بن حليم أنَّ "التّعامل مع شركات البترول أخطر من التعامل مع الدول الأجنبيّة"، لافتًا إلى أنَّ "شركات البترول لا تحكمها حكومات، وتُسخر أموالها لتمرير مصالحها".
ويرى رئيس الوزراء اللّيبي الأسبق مصطفى بن حليم أنَّ "الانتخابات النزيهة هي أفضل سبيل لاستقرار البلاد، لأنها ترسّخ الديمقراطيّة"، مشيراً إلى أنَّ "الحكم الإسلامي المعتدل لا بأس به، وموضحاً أنَّ "الحكومة في الإمارات نموذج يجب أن يُحتذي به"، ومؤكّدًا أنّه "ليست جميع تجارب الحكم في الدول العربية فاشلة".