اللجان الانتخابية

صرَّح رئيس نادي قضاة مصر المستشار عبد الله فتحي، بأنَّ إقبال الناخبين على التصويت في انتخابات مجلس النواب ضعيف في بعض اللجان الانتخابية خلال الساعات الأولى، داعيًا جميع المواطنين في محافظات المرحلة الأولى إلى التوجه إلى اللجان للإدلاء بأصواتهم باعتبارها أمانة ولصالح الوطن.

وأكد فتحي في تصريحات صحافية له الأحد، أن هناك بعض السلبيات ظهرت في توزيع القضاة المشرفين على اللجان، قائلا: "من المفروض أن الانتخابات البرلمانية يعد لها منذ عام ونصف وحدد لها موعد، ورغم هذا تشعر كأن الانتخابات جاءت فجأة، فلا يوجد إعداد، ولمسنا ذلك بوضوح في توزيع القضاة المشرفين على اللجان، فلم يكن هناك معيار واضح ومحدد".

وتابع: "طالبنا اللجنة العليا للانتخابات أكثر من مرة بأن يتم توزيع القضاة في لجان قريبة من محل إقامتهم، وأعضاء النيابة العامة في لجان قريبة من محل عملهم، تم تطبيق ذلك لكن ليس بشكل كامل ومرض، وبعض القضاة تم توزيعهم على محافظات بعيدة ونائية دون توفير وسائل انتقال، ويجب ألا تكون الوسيلة الوحيدة لنقلهم هي الطائرات الحربية".

وأضاف أن نادي القضاة حاول توفير تذاكر قطارات بالتنسيق مع بعض الجهات المعنية لنقل القضاة إلى مقارهم الانتخابية، مشيرا إلى "توزيع بعض شيوخ القضاء كبار السن على اللجان الفرعية وفي محافظات نائية، بما لا يليق ما درجتهم الوظيفية وسنهم، وكان يتعين مراعاة ذلك عند التوزيع بأن يتم توزيعهم على لجان عامة أو إذا اضطرت اللجنة فيتم توزيعهم على لجان فرعية قريبة من محل إقامتهم".

وأوضح أنَّ أبرز السلبيات كانت صعوبة الانتقال إلى اللجان في المحافظات والتزاحم الذي حدث أثناء استلام المظاريف في بعض المحاكم الابتدائية، بالإضافة إلى وجود أماكن إقامة لا تليق بالقضاة إلى حد كبير، ولكن بنسبة قليلة، مستدركا: "القضاة يتحملون العبء والمشقة بصدر رحب باعتباره واجبا وطنيا"، مؤكدا أنَّ رسائل التهديد التي تلقاها بعض القضاة لم ولن تثنيهم عن أداء مهمتهم الوطنية.