رئيس العمليات البحرية الأميركية الأميرال جوناثان جرينرت

زار رئيس العمليات البحرية الأميركية الأميرال جوناثان جرينرت، الإسكندرية، خلال الفترة من السبت الماضي، حتى الاثنين؛ للتأكيد على التزام الولايات المتحدة بشراكتها مع مصر ولتعزيز الأمن الإقليمي، قبل افتتاح قناة السويس الجديدة في آب/أغسطس المقبل.

وأكدت السفارة الأميركية في القاهرة، عبر بيان صحافي لها: اجتمع الأميرال جرينرت خلال زيارته، مع قائد القوات البحرية المصرية الأميرال أسامة منير ربيع؛ لبحث التعاون مع البحرية المصرية وقضايا الأمن، وخلال زيارته إلى قاعدة أبو قير البحرية، تفقّد الأميرال زوارق الصواريخ السريعة التي استكملت الولايات المتحدة تسليمها للجيش المصري في 17 حزيران/يونيو الماضي.

وستعمل الزوارق الأربعة المتطورة التي تمثل استثمارا قيمته 1.1 بليون دولار من الولايات المتحدة في هذه الشراكة الاستراتيجية الثنائية، على تعزيز القدرات اللازمة لحماية وتأمين  المصالح  البحرية المصرية على حماية المصالح البحرية الدولية، وفي تصريح له أثناء الزيارة، أبرز جرينرت: "جئت إلى مصر لبناء علاقة أقوى مع نظيري الأميرال أسامة، وتشرفت بلقائه ومعاونيه، وبزيارة عدد من سفن البحرية المصرية في الإسكندرية".

وأضاف أنّ هذه الزيارات توفر منظورا قيّما لعمليات ورؤية القوات البحرية المصرية، وأنه يتطلع إلى تعزيز النقاش حول السبل التي يمكن للولايات المتحدة والقوات البحرية المصرية أن يعملا معًا من خلالها على نحو أفضل في المستقبل، وعقب جولته في زوارق الصواريخ السريعة، زار واحدة من أربع فرقاطات أوليفر هازارد بيري، سلمتها الولايات المتحدة للبحرية المصرية في أواخر التسعينات، واختتم زيارته بحضور حفل إفطار في الإسكندرية مع أطقم البحرية المصرية والأميركية.

ويعد الأميرال جرينرت، أحد كبار ضباط القوات البحرية الأميركية، حاصل على أربعة نجوم، ويتولى المسؤولية أمام وزير البحرية عن الإدارة واستخدام الموارد، وكفاءة تشغيل القوات العاملة في البحرية الأميركية والأنشطة الساحلية التي يسندها له الوزير، وبصفته عضو في هيئة الأركان الأميركية المشتركة، يُعد رئيس العمليات البحرية؛ المستشار البحري الرئيس لكل من رئيس الولايات المتحدة ووزير البحرية، والمستشار الرئيس التنفيذي للوزير في إدارة جميع أنشطة البحرية.