القاهرة - وفاء لطفي
انطلقت فعاليات المؤتمر التاسع للمصريين في الخارج داخل محافظة الأقصر، صباح الاثنين، في حضور رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب و14 وزيرًا من الحكومة، وأكد محلب، أنّ "تلبية المصريين في الخارج للدعوة خلال هذا الجو الحار، له دلالة على أنّهم يقفون خلف القيادة السياسية للبلاد، موضحًا أنّ محافظتي الأقصر وأسوان في قلوب المصريين، وواجب علينا مساعدتهم في هذا الجو الحار".
وعن ضعف السياحة في الأقصر وأسوان، أكد محلب، أنّه يوجد عدد كبير من السياح قللوا من مجيئهم إلى البلاد، نظرًا لما يعلن عنه في الإعلام سواء من غلط أو عدم فهم لطبيعة المنطقة، مشددًا على أنّه يجب على كل مواطن أن يشن حملة لتنشيط السياحة في الأقصر، قائلًا: "ربنا حيحمي البلد بإذن الله".
وأضاف: "قدرة ربنا كبيرة في حماية مصر حينما سرقت مدة عام"، في إشارة منه إلى حكم "الاخوان"، مبرزًا: "محدش حيقدر يفرق بين المسلم والمسيحي، واللي مش قادر يفهم ييجي يشوف حضارة مصر"، مؤكدًا أنّ التطرف أصبح تجارة منظمة وصناعة متقدمة؛ ولكن شعب وجيش مصر يد واحدة، وهذا وضح حينما أعلن الرئيس السيسي عن تنفيذ مشروع القناة، والبعض شكك في قدرة المصريين على إنجاز قناة السويس مثلما شككوا في خط "بارليف"، مبيّنًا أنّ افتتاح القناة كان رسالة للعالم أنّ مصر بلد سلام وتشع خيرًا للجميع، مشددًا على أنّه أكبر مشروع تكريك في مدة زمنية محدودة على مستوى العالم.
كما أعلن عن عقود استثمارات في الإسكان والكهرباء ومجالات ثانية عدة، وصلت إلى 60 مليار دولار نتيجة للمؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، قائلًا: "مصممون على النجاح وسنتحمل الآلام"، واختتم كلمته، أنّ المصري لا يحب الدم، والمستقبل سيثبت أنّ هذا الشعب عظيم وستعود مصر منارة للسلام والأمن والأمان.
من جانبها، ذكرت الدكتورة ناهد عشري، أنّ المؤتمر رسالة إلى العالم لتأكيد وقوف المصريين في الخارج إلى جانب الدولة المصرية، مشيرةً إلى أنّ المصريين في الداخل والخارج مهما تنوعت مواقعهم وتخصصاتهم وأراؤهم السياسية أو انتماءاتهم الدينية، فإن لديهم الكثير من العناصر المتكاملة التي تجعل منهم شعبًا واحدًا غير قابل للتقسيم أو الانكسار، مبرزة أنّ قناة السويس إنجاز حضاري يدل على قدرة المصريين على تحقيق الأحلام من خلال الاصطفاف الوطني وحسن توزيع الأدوار.
وأردفت العشري، أنّ "المؤتمر الذي ينعقد تحت شعار "قوتنا في وحدتنا" ويشارك فيه ممثلي الاتحاد العام للمصريين في الخارج، ورؤساء الجاليات المصرية على مستوى العالم، رسالة نوجهها إلى جميع أبناء مصر في الداخل والخارج التي نتوقع أيضًا بأن تلتقطها كل الأطراف في العالم القريبة منا والبعيدة".
وأعربت عن أملها الكبير في أن يخرج مع حصائل ملموسة من الالتزامات والمشاريع التي يحتاجها الوطن ويحتاجها أبناؤه في الداخل والخارج، مؤكدة حرص الوزارة على إعداد جدول أعمال للمؤتمر على نحو يمكن جميع الحاضرين من التعارف إلى مختلف العروض والحاجات والقدرات والخبرات العلمية والفنية والمادية، كل بحسب اختصاصه واهتمامه وقدرته.