اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية

أكّد أمين عام المشاركة المصريّة الأوروبيّة في وزارة التعاون الدوليّ السفير جمال بيومي، أن الاتحاد الأوروبيّ سيُتابع الانتخابات الرئاسيّة بطلبٍ من مصر، ولم يتراجع عن هذا الدور تجاه الانتخابات كما يدّعي البعض، بل إنه سيقوم بمتابعة وتقييم الانتخابات بشكل كامل أثناء عملية التصويت، حتى فرز الأصوات وإعلان النتائج.
وشدّد بيومي، على أن وجود البعثة يُمثّل دورًا مهمًا لتأكيد أن مصر تخوض انتخابات نزيهة وتتمتع بالشفافية بالشهادة الأوروبيّة، موضحًا أن الاتحاد سيصدر تقريرًا شاملاً قبل وأثناء وبعد الانتخابات الرئاسيّة، والذي سيصبّ في صالح السياسية الخارجيّة المصريّة، عبر تعزيز دورها الإقليميّ والدوليّ بعد حملة التشويه التي تعرّضت لها البلاد بعد 30 حزيران/يونيو 2013، وأن الاتحاد الأوروبيّ وقّع على مذكرتيّْ تفاهم مع الحكومة المصريّة و"اللجنة العليا للانتخابات" للإشراف على الانتخابات الرئاسيّة، وهذا دليل على اعترافه بها .
وكشف المسؤول في وزارة التعاون الدوليّ، في تصريحات إعلاميّة، أن مصر تحتاج من الاتحاد الاوروبيّ متابعة الانتخابات فقط من دون إملاء شروط عليها، وأن متابعة الاتحاد ستُحسّن صورة مصر أمام العالم، إذا أشاد التقرير النهائيّ بطريقة إجراء العملية الانتخابيّة، وأن نجاح وزارة الخارجيّة و"اللجنة العليا للانتخابات" في هذا الصدد، يعطي رسالة إيجابيّة وطمأنينة للعالم أجمع بأن في مصر انتخابات نزيهة وشفافة، وليس لدينا أي شئ نخفيه، ولا مانع من المتابعة الشاملة للانتخابات بالضمانات كافة التي ينصّ عليها الدستور، وبما لا يمسّ السيادة الوطنيّة والقرار المستقلّ، كما أن ذلك يقطع الطريق أمام أية مُزايدات أو تشكيك في سير استحقاقات خارطة المستقبل .
وأشار السفير بيومي، إلى أن هناك عوامل أدّت إلى إقبال المصريّين في الخارج على التصويت في الانتخابات الرئاسيّة الحالية، وأن الكثير من المصريّين يشعرون أن مصر في "مفترق طرق حقيقيّ"، والمساهمة في تحديد المستقبل فرض عليهم ولدينا مؤشرات عدّة تشير إلى أن جموع المصريّين في الداخل تنتظر هذا اليوم، للتأكيد على خارطة الطريق، لأن اللحظة الحالية مصيريّة في تحديد ورسم مستقبل مصر، مضيفًا "هناك صحوة كبيرة لدى المصريّين في الذهاب إلى صناديق الاقتراع" .